🚘

موسوعة قرى ومدن لبنان - ج ١

طوني مفرّج

موسوعة قرى ومدن لبنان - ج ١

المؤلف:

طوني مفرّج


الموضوع : التاريخ والجغرافيا
الناشر: دار نوبليس
الطبعة: ٠
الصفحات: ٢٤٠
🚘 نسخة غير مصححة

١
٢

٣
٤

مدخل

وضعت هذه الموسوعة بهدف التعريف بجميع القرى والمدن اللبنانيّة من دون استثناء ، لناحية الموقع والخصائص ، وتفسير الإسم ، وإبراز الآثار ، وتعداد العائلات ، وتفصيل البنية التجهيزيّة لكلّ من تلك القرى والمدن ، والتعريف بعائلاتها وبأبرز الأعلام الذين أنجبتهم.

تحت عنوان الموقع والخصائص ، عرّفنا بالبقعة التي يقع عليها كلّ منها ، لناحية القضاء الذي هي منه بحسب التقسيم الإداري ، وارتفاعها عن سطح البحر ، وبعدها عن العاصمة ، والطرق التي تؤدّي إليها ، ومساحتها ، وزراعاتها ، وينابيعها ، وأحراجها ، وعدد أهاليها المسجّلين ، وعدد الناخبين منهم ، ولمحة عن وضعهم المعيشي والاجتماعي.

وبالتطرّق لموضوع الإسم ، أدرجنا كلّ ما ورد عن الإسم المعيّن في دراسات السّابقين ، لجهة لغته ومعناه ، وأضفنا رأينا في اختيار ما رأيناه متناسبا من أسماء لكلّ من تلك المواقع بالاستناد إلى طبيعة المحلّة وآثارها وتاريخها ، وفي أحيان كثيرة عارضنا الباحثين أو بعضهم في ما اقترحوه من أصول ومعان لأسماء ، ووضعنا اقتراحات بديلة رأيناها أكثر تناسبا مع لفظ الإسم محليّا ، ومع موقع المكان وخصائصه وتاريخه وآثاره ، من دون أن

٥

نهمل ما يقوله التقليد المحليّ حول كلّ من تلك الأسماء. وقد استعملنا من أجل إيضاح لفظ الإسم رموزا ومصطلحات أضفناها إلى الحرف اللاتينيّ ، وضعنا في بداية كلّ مجلّد جدولا بها ليتمكّن القارئ من إدراك اللفظ المقصود من كلّ رمز أو مصطلح. وسيلاحظ القارئ أنّنا اجتهدنا في ربط لغة الإسم ومعناه بالآثار الموجودة في المكان المسمّى ، مستخلصين افتراضات تاريخيّة فيها من الواقعيّة ما لا يمكن إيجاده من خلال التحليل النظريّ البعيد عن المكان موضوع التسمية. ومن خلال إبراز الآثار والتعريف بأزمنتها وهويّة الشعوب التي خلّفتها ، تكوّنت فكرة واقعيّة عمّا شهدته البقعة المعيّنة من أنشطة حضاريّة في مختلف حقبات تاريخها ، ولم نهمل أيّ أثر مهما صغر أو اتّضع إذ إنّ من شأن حجر منسيّ عملت فيه يد إنسان منذ آلاف السنين أن يروي عن الأزمنة الغابرة أكثر من كتاب ، وأن يصدق أكثر من أيّ راو.

في مجال تعداد العائلات ، حاولنا ألّا يغيب اسم أيّ عائلة أو حتّى أيّ فرع من عائلة ، معتمدين على ما ورد من أسماء أسر في سجلّات النفوس ولوائح الشطب ، ومرتّبينها بحسب النظام الألفبائي ، ومن أجل مزيد من الإفادة حاولنا ، حيث أمكن ، التعريف بالانتماء الديني لكلّ من تلك العائلات.

تضمّن التعريف بالبنية التجهيزيّة استعراض ما في كلّ قرية ومدينة من مراكز عبادة وتبرّك تحت عنوان" المؤسّسات الروحيّة" ، ومن مدارس ومعاهد وجامعات تحت عنوان" المؤسسات التربويّة" ، والتعريف بأسماء المختارين ورؤساء المجالس البلدية وأعضائها والمحاكم ومراكز الأمن التي يرتبط بها المكان المعيّن تحت عنوان المؤسّسات الإداريّة ، وتناولنا كلّ ما يختصّ بالبنية التحتيّة من مياه شفة وكهرباء وهاتف وبريد وطرقات تحت عنوان" البنية التحتيّة والخدماتيّة" ، والجمعيّات والأندية والأخويّات تحت عنوان" الجمعيّات الأهليّة" ، والستوصفات والعيادات والمختبرات الطبيّة والمستشفيات تحت

٦

عنوان" المؤسّسات الإستشفائيّة" ، والمؤسّسات الصناعيّة والحرفيّة والتجاريّة والسياحيّة تحت عنوان" المؤسّسات الصناعيّة والتجاريّة والسياحيّة" ، والمواعيد الاحتفاليّة التي تختصّ بها كل من تلك القرى والمدن تحت عنوان" المناسبات الخاصّة" ، وأخيرا عرضنا لأبرز الأعلام الذين أنجبتهم كلّ قرية ومدينة ، متّبعين النظام الألفبائي بحسب كنوة الشخصيّة موضوع التعريف.

اعتمدنا في أبحاثنا كلّ ما تيسّر من مراجع موثوقة مطبوعة ، الكلاسيكي منها والخاص. كما استعنّا بمخطوطات ووثائق ومدوّنات وصكوك كثيرة تيسّر لنا الاطلاع عليها في خلال السنوات الثلاثين التي عملنا فيها من أجل تكوين هذه المجموعة. واستعنّا بسجلّات المحاكم الشرعيّة والدوائر العقاريّة المحفوظة في كافةّ مراكز المحافظات ، وبلوائح الشطب التي أعدّتها وزارة الداخليّة مؤخّرا على أقراص ممغنطة ، وبالمساحات التقريبيّة التي وضعتها شعبة الشؤون الجغرافيّة في الجيش اللبناني ، وبمختلف الخرائط الجغرافيّة التي صدرت عن لبنان عبر تاريخه الحديث والمعاصر ، وبروزنامات الأديار وبسجلّات المؤسّسات التربويّة والثقافيّة ، وبالأدلّة السياحيّة والأثريّة والمتخصّصة ، وبالأخبار اليوميّة الصادرة في الصحف والمجلّات والتي تعني هذا البحث ، وأجرينا دراسات ميدانيّة ومقابلات شخصيّة مع العديد من المعنيّين والمطّلعين ، لنكوّن أصحّ المعلومات الممكنة التي تضمّنتها هذه المجموعة في أجزائها المقسّمة بحسب النظام الألفبائي ، آملين في أن يجد فيها المطالع ما يسعى إلى معرفته عن كلّ قرية ومدينة في لبنان.

طوني مفرّج

٧

الإصطلاحات أو الرموز المستعملة

في توضيح لفظ أسماء القرى والمدن

٨

أبلح

تل عمارة

ABL

TAL AM RA

الموقع والخصائص

موقع أبلح ، ومعها تلّ عمارة ، في قضاء زحلة على متوسط ارتفاع ٩٥٠ م. عن سطح البحر ، وعلى مسافة ٦٠ كلم عن بيروت عبر شتورة ـ زحلة ـ وادي العرايش ـ المعلّقة. وتمتدّ الطريق منها إلى ريّاق وما يليها. مساحتها ٥٩١ هكتارا. زراعاتها الرئيسيّة كرمة وحبوب. وفيها ينبوعا ماء هما : عين الدري ، وعين الوسطى.

عدد أهاليها المسجلّين نحو ٨٠٠ ، ٢ نسمة من أصلهم حوالي ٢٠٠ ، ١ ناخب. ومن أبنائها عدد ملحوظ من الذين نزحوا إلى المدن الكبرى وبخاصّة العاصمة بيروت وضواحيها ، وذلك طلبا للعلم ولتحسين مستوى العيش ، وفي الوقت نفسه هاجر عدد لا بأس به منذ بداية القرن العشرين إلى دول أميركا اللاتينيّة.

الإسم والآثار

وضع فريحة عدّة احتمالات لتفسير معنى إسم أبلح بردّه إلى اللغات الساميّة القديمة ، تناقلها عنه الكثيرون ، منها أن يكون من جذر" بلح" السامي المشترك الذي يفيد الجفاف والرطوبة ، أو من جذرPL الذي يعني العمل

٩

والفلاحة ، أو أن يكون تحريف لفظ مركّب : " ابل" ، ومعناه المرج والأرض الخصبة ، و" حيا" ومعناه العشيرة والحيّ ، فيكون معنى الإسم : مرج العشيرة أو مرج الحيّ ، ووضع احتمالا آخر أيضا كأن يكون الأسم مركّبا من" أب" ومعناه النبت والبقل ، و" لح" ، ويفيد الرطوبة والندى ، فيكون معنى الإسم : " النبت والبقل النديّ".

نحن نعتقد أن الإسم محرّف عن كلمة البلاخ العربيّة التي تعني شجر السنديان. أمّا تلّ عمارة التابعة لأبلح فاسمها عربيّ.

وجدت في بعض أمكنة من أبلح بقايا مدافن رومانيّة ، ما يفيد عن أنّها قد شهدت نشاطا سكنيّا في الأزمنة السحيقة كما هي الحال بالنسبة لسائر البلدات البقاعيّة الواقعة في محيطها والتي نشط فها الأيطوريّون. أمّا زمن إطلاق الإسم الحالي عليها فيعود برأينا إلى الأزمنة العربيّة ، قبل أن تتفرّع إليها ، بدءا من أواسط القرن السابع عشر أسر من مناطق جبيل وكسر وان والمتن إضافة إلى زحلة.

عائلاتها

أبو زيد. أبو زيدان. أبو حمدان ـ بو حمدان. أبو طانيوس. أبو حنّا.

بصيبص. جبّور ـ رزق جبّور. حبّوش. حدّاد. حلوة. رباح. زبيدة. زغيب.

أبو زغيب. سكاف. سماحة. سمعان. سيدي. سيلا. شامي. عسّاف. أبو عسّاف. عطالله. غاوي. فرح. فيكاني. قرقفي. كرباج. مزرعاني. مساعد.

مهنّا. يونس.

١٠

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة كنيسة مار جرجس ؛ كنيسة سيّدة الإنتقال ؛ أنطوش أبلح : بنته الرهبانيّة اللبنانيّة ١٨٦٣.

المؤسّسات التربويّة مدرسة رسميّة إبتدائيّة مختلطة.

مدرسة خاصّة بإدارة الراهبات المخلصيّات.

المؤسّسات الإداريّة مجلس إختياري : بنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء يوسف جورج جبّور مختارا.

مجلس بلدي : أنشئ ١٩٣٠ وكان يتألّف من ثمانية أعضاء. أصبح من ١٢ عضوا بموجب قانون ١٩٩٧. وبنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء مجلس قوامه : سليمان سمعان رئيسا ، الياس ديب سكاف نائبا للرئيس وتسلّم الرئاسة بعد تغيّب الرئيس ، والأعضاء : مايكل إبراهيم بصبيبص ، عاطف جورج أبو حنّا ، سليمان فارس سمعان ، إسكندر الياس قرقفي ، رزق جوزيف مهنّا ، مالك حسين أبو زيد ، شفيق جورج سيدي ، الياس ديب سكاف ، أحمد حسين أبو حمدان ، غطّاس لويس سماحة ، وجوني الياس أبو زغيب.

محكمة ودرك زحلة.

البنية التحتيّة والخدماتيّة

مياه الشفة من نبع يحفوفه ، مشروع اليمّونة.

هاتف آلي. مكتب بريد.

مناسباتها الخاصّة

عيد مار جرجس في ٢٣ نيسان ؛ عيد انتقال السيدة العذراء في ١٥ آب.

١١

إبل السّقي

IBL ـ IS ـ SAQI

الموقع والخصائص

تقع إبل السقي في قضاء مرجعيون على متوسط إرتفاع ٧٠٠ م. عن سطح البحر ، وعلى مسافة ١٠٦ كلم عن بيروت عبر صيدا ـ النبطيّه ـ مرجعيون ، أو عن طريق المصنع ـ حاصبيّا. تقوم بيوتها على هضبة جميلة مجاورة لبلدتي جديدة مرجعيون والخيام ، ينفرج أمامها سهل فسيح يعرف ب" مرج الخوخ" ، ويمتدّ النظر منها غربا حتّى بلدات مرجعيون والخيام ، وشرقا حتّى قمم جبل الشيخ ومجرى نهر الحاصباني. وتمتدّ البلدة على مساحة طولها نحو ١٥٠٠ متر وعرضها نحو ٥٠٠ ، أمّا مجمل مساحة أراضيها فتقدّر بحوالي ٥٠ ألف دونم من الأراضي المشاع والزراعيّة ، ويقع إلى جانب البلدة" جبل الحمى" البالغة مساحته التقريبيّة أربعة آلاف دونم والذي تنبت فيه الأشجار الحرجيّة. وفي جنوبي البلدة منبطح تحيط به أشجار الزيتون وفيه نبع وبركة ماء. ومن ينابيعها المحليّة أيضا نبع إبل السقي ، وعين الوادي ، وعين المهرا. زراعاتها : زيتون وحبوب وفاكهة وخضار.

عدد سكان إبل السقي المسجّلين نحو ٠٠٠ ، ٤ نسمة ، يقيم منهم نحو ٠٠٠ ، ١ في البلدة ، والباقون في المدن اللبنانيّة وبخاصّة بيروت وضواحيها. وهناك عدد كبير من أبنائها في بلدان الانتشار. فقد نشط الاغتراب من إبل السقي قبل سبعينات القرن العشرين ، إذ كان هاجر نحو ألف منها إلى البرازيل والأرجنتين والولايات المتّحدة. وازدادت الهجرة منها بشكل ملحوظ

١٢

بعد استعار الحرب اللبنانيّة في الربع الأخير من القرن العشرين ، وما تبع ذلك من اجتياحات إسرائيليّة ، ومن أبنائها المسجّلين في سجلّ نفوسها من أضحى مغتربا في تلك البلدان إضافة إلى كندا وأستراليا ، كما ازدادت نسبة نزوح الأهالي نحو بيروت وضواحيها بعد ضمّ البلدة إلى ماسمّي بالحزام الأمنيّ الإسرائيليّ. وقبل هذا الضمّ ، وبعدما كانت إبل السقي قد عرفت تناميا ملحوظا ، كانت طريق مرجعيون ـ وادي التيم المصنع قد أضحت تشكّل الشارع الرئيسي للبلدة التي نشأت فيها سوق تجاريّة مزدهرة. وكان عدد من مغتربي البلدة قد تبرّع بنفقات مشاريع كبرى من أجل إنماء البلدة وتطويرها. وكان يجري التحضير لجعل إبل السقي قرية نموذجيّة فولكلوريّة ، ووضع تصميم لهذا المشروع بدئ بتنفيذه ، إلّا أنّ الاحتلال الاسرائيليّ قد أدّى إلى توقّف كلّ تلك المشاريع ، لتحلّ مكانها حالة من عدم الاستقرار خفّف من حدّتها وجود القوّات الدوليّة التي دخلت المنطقة بقرار من مجلس الأمن ، وعندما كانت انتخابات المجالس الاختياريّة والبلديّة تجري سنة ١٩٩٨ في سائر المناطق اللبنانيّة ماعدا تلك الواقعة داخل الشريط الحدوديّ ، كان يجري الاحتفال بإطلاق إسم" ساحة الكتيبة النروجيّة" على ساحة إبل السقي ، وقد تمّت يومذاك إزاحة الستار عن لوحة تذكاريّة تخليدا للصداقة والوفاء بين الشعبين اللبنانيّ والنروجيّ.

بعد تحرير البلدة من الاحتلال الإسرائيليّ في العام ٢٠٠٠ ، أخذ الانتعاش يعود إليها وإن ببطء ، غير أنّ إبل السقي قد عادت على طريق استعادة تطورّها.

١٣

الإسم والآثار

الجزء الثاني من الإسم عربي. أما الجزء الأول فرجّح باحثون أن أصله" قبل QIBL " تحريفا لQBUOL السريانية التي تعني : قبالة. فيكون معنى الإسم : مقابل السقي ، أو" قبال السقي" بالعاميّة. أما فريحة فقد ردّ الجزء الأوّل من الإسم إلى جذر" أبل" السامي المشترك الذي يحتمل عدّة معاني ومنها" المرج والأرض الزراعيّة" وانتهى إلى ترجيح أن يكون معنى" إبل" ، المرج أو الأرض المسقيّة ، وأن يكون الجزء الثاني تعريبا للجزء الأوّل. وذلك من دون أن يهمل احتمال أن يكون أصل الإسم ABBIL ـ SAGGE أي الناسك لابس المسوح. وقد ورد في العهد القديم خمسة أسماء أمكنة تبدأ ب" إبل". واعتبر بعضهم أنّ أحد هذه الأسماء : " آبل المياه" ، هو إسم إبل السقي بالذات. ولا نستبعد هذه الامكانيّة إذ قد يكون معرّبو التوراة قد ترجموا الإسم إلى إبل المياه بدل إبل السقي. ومن شأن هذه الفرضيّة أن تفيد عن عراقة البلدة وقدمها. وما يؤكّد على هذه العراقة آثارها القديمة التي منها رابية" القبيبة" المشرفة على نبع البلدة لجهة الجنوب والمطلّة على فلسطين. وقد أجمع علماء الآثار على أنّ إبل السقي كانت مأهولة في العهد الرومانيّ. أمّا مقبرة اليهود الأثريّة فيها فيقال إنّها كانت مقصدا لليهود يأتون بموتاهم إليها من جميع الأماكن لدفنهم على شرفة مطلّة على ما يعتبرونه" أرض الميعاد". وقد تنصرّت إبل السقي باكرا بحسب القرائن التاريخيّة ، ويبدو أنّها كانت إحدى البلدات التي وصلتها دعوة التوحيد الدرزيّة باكرا ، فعلى رابية" التلّ" لجهة الغرب ، من البلدة ، استشهد" الداعي" حوالي العام ١٠٤٠ م. وهو من طرابلس الغرب ، وكان أوّل شهداء" الدعوة التوحيديّة". وفي عهد الإمارة بعد الفتح العثماني ، دخلت إبل السقي في ظلّ حكم الشهابيّين لوادي التيم ، وإليها إلتجأ بعض الأمراء المعنيّين بعد معركة سوق الخان الشهيرة بين الكجك أحمد

١٤

والأمير علي إبن الأمير فخر الدّين عام ١٦٣٣ ، وعرفوا في ما بعد ب" آل الخلوة" قصد التستّر والإبتعاد عن أعين السلطات التركيّة ، قبل أن يستعيدوا كنوتهم.

عائلاتها

مسيحيّون : أبو سمرا. أبي رحّال ـ رحّال. أبي فرحات ـ فرحات. أسعد.

بشارة. توما. جبّور. الجدع. جرادي. جروان. الجنى. الحاج. الحدّاد. الحكيم.

الخوري. دياب. الراسي. رزق. رميح. سبيت. سعادة. سعيد. السويد ـ السويدي. شاكر. شاهين. الشمالي. الطيّار. عيد. غبريل. غطّاس. فرح.

قسيس. كوزال. مسعود. منصف. نهرا ـ نوهرا. يعقوب.

موحّدون دروز : أبو جابر. الأشقر. حرفوش. حسنيّة. حسّون. الحكيم.

زهوي. الصفدي. غازي. غبار. فرج. فيّاض. المعنيّون. منذر.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات التربويّة

مدرسة رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس إختياري : لم تجر الانتخابات الاختياريّات ١٩٩٨ بسبب وقوعها تحت الاحتلال آنذاك ، بل جرت في أيلول ٢٠٠١ بعد التحرير فجاء سليمان حسن غبار ، وسليم الجدع مختارين.

مجلس بلدي أنشىء ١٩٦١ قوامه تسعة أعضاء. لم تجر فيها انتخابات ١٩٩٨ بسبب وجودها آنذاك تحت الاحتلال واستمرّ رياض أبو سمرا رئيسا

١٥

للبلديّة حتّى أيلول ٢٠٠١ حيث جرت انتخابات في القرى المحررّة جاء بنتيجتها مجلس بلدي قوامه : الأعضاء : رياض كامل أبو سمرا ، ملحم كمال فرحات ، عبد الله حليم مسعود ، فضل الله محمّد غازي ، نبيه أسعد نهرا ، فؤاد توفيق سعادة ، صالح محمّد غبار ، سميح سليم سعيد ، مروان مفيد منذر ، سميح حليم القسيس ، فادي وهيب غبار.

محكمة ودرك جديدة مرجعيون.

المؤسّسات الصناعيّة

مكبسان حديثان لتقطير الزيت.

الجمعيّات الأهليّة

ناد رياضيّ ؛ مركز ثقافيّ لقضاءي حاصبيّا ومرجعيون ؛ مشغل الأرتيزانا اللبنانيّة.

المؤسّسات الإستشفائيّة

مستوصف مجّاني تنفق عليه البلديّة.

البنية التحتيّة والخدماتيّة

مياه الشفة من نبع شبعا.

بريد ومقسّم هاتف جديدة مرجعيون.

من إبل السقي

كرم الراسي : مغترب إلى البرازيل ، قدّم مشروع الكهرباء لإبل السقي ومنحة مدرسيّة لجميع طلّابها ؛ يواكيم الراسي (ت ١٩١٧) : أديب وصحافي ، من مؤسّسي مدرسة الفنون الأميركيّة في صيدا وأوّل مدير لها ؛ سامي يواكيم الراسي (١٨٨٥ ـ ١٩٢٧) مؤسّس مجلّة" الجالية المصورّة" في سان باولو ، له عدّة مؤلّفات ؛ أنيس يواكيم الراسي (١٨٧٨ ـ ١٩٣٥) : أديب

١٦

وشاعر مهجري ، أحد مؤسسي" الرابطة القلميّة" في أميركا ، له" تاريخ الأسرة الراسيّة" ؛ منح يواكيم الراسي (م) : كاتب وشاعر وصحافي ودبلوماسي ، احتّل مركزا رفيعا في وزارة الخارجيّة البرازيليّة ، رئيس تحرير مجلّة" ذي إيسترن تايمز" ؛ سلام يواكيم الراسي : شاعر وأديب ومربّ وسياسي ، له ١٥ مؤلّفا في التراث الشعبي ؛ علي سلام الراسي : موسيقار ، أستاذ موسيقى في جامعة كليفورنيا ؛ رمزي سلام ، مخرج ؛ خليل الراسي (١٨٥٧ ـ ١٩٤٤) : أديب وناشط إجتماعي ، أسهم في تأسيس البروتستنتيّة السوريّة ، له مؤلّفات ؛ د. جان الراسي : أستاذ في الجامعة الأميركيّة ؛ د. يوسف رزق : نائب فدرالي في البرازيل ؛ د. سامي رزق : نائب في ولاية ساو باولو البرازيل ؛ سالم الطيّار : رئيس الكنيسة الإنجيليّة في إبل السقي ؛ الشيخ حسن غبار (م) : سجّل له التاريخ شهامة ومروءة تجاه مواطنيه المسيحيّين ودفاعه عنهم وتخليصهم من مصير محتّم في أحداث ١٩٦٠ ؛ شاهين مكاريوس (١٨٥٣ ـ ١٩١٠) : أسّس مع فارس نمر" المقطّم" و" المقتطف" وأنشأ مجلّة" اللطائف" في مصر.

أبو الأسود

أنظر : عيترون

أبو حلقة

أنظر : القلمون

١٧

أبو زريدة

ABUO ZRAIDI

الموقع والخصائص

تقع أبو زريدة في قضاء عاليه على ارتفاع ٥٠٠ م. عن سطح البحر وعلى مسافة ٣٢ كلم عن بيروت عبر عاليه ـ بخشتيه ـ بحوّارة ـ الغابون ـ كفر عميه ـ مرج شرتون ـ دير الرمّان. مساحة أراضيها ٥٠ هكتارا. زراعتها : زيتون وحمضيّات وعنب وحنطة ، عدد سكّانها المسجّلين نحو ٢٢٠ نسمة من أصلهم ١٠٤ ناخبين.

الإسم والآثار

وضع الباحثون عدّة احتمالات لأصل إسم أبو زريدة ، منها ما وضعه فريحة من أنّه سريانيّ محرّف عن" أبو سريدة"SRIDE أي مكان الجماعة المنعزلة. بيد أنّ ما وصلنا من الاستعلام محليّا أنّه كان في القرية قديما بئر فوق فوهتها" زردة" أي حلقة صغيرة ، يعلّق بها الحبل لسحب الماء بواسطته من البئر ، فكنّى أهل الجوار تلك البئر بأبي زريدة ، وحملت القرية إسم البئر بعد نشوئها. وليس على حدّ علمنا أيّ أثر في أرض القرية من شأنه أن يفيد عن أيّ نشاط سكّاني عرفته قبل نشوئها على أيدي أبناء مجتمعها الحالي. علما بأنّ المنطقة التي تقع فيها كانت في العهود السحيقة زمن المدن المسوّرة تابعة لمدينة بيروت.

١٨

عائلاتها

بدأ قدوم السكّان إليها مع بداية القرن الثامن عشر ، فتفرّعت إليها عائلات مسيحيّة من الجوار ، فتكوّن مجتمعها قبل نهاية عهد المتصرّفيّة وبداية الحرب العالميّة الأولى من الأسر المسيحيّة التالية :

الخوري. سعد. شلهوب. طنّوس. الكك.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات التربويّة

مدرسة رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياري : وبنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء يوسف أنطوان شلهوب مختارا.

محكمة عاليه. مخفر رشميّا.

البنية التحتيّة والخدماتيّة مياهها من نبع الباروك ونبع مزرعة حمّود.

هاتف آليّ. بريد رشميّا.

من أبو زريدة

فيكتور يوسف الكك : مربّ وإداري وأديب وصحافي ، ولد ١٩٣٦ ، نال الإجازة التعليميّة في اللغة العربيّة وآدابها ، دبلوم معادلة للإجازة في الفارسيّة وآدابها ، الكفاءة التربويّة للتعليم الثانوي ، شهادة الفلسفة الاسلاميّة ، شغل عدّة وظائف تربويّة تعليما وإدارة برتبة مدير عام ، حرّر ورأس تحرير عدّة صحف ، أستاذ في الجامعة اللبنانيّة ، له أبحاث ومؤلّفات.

١٩

أبو صليبي

أنظر : مزرعة بيت أبو صليبي

أبو عرب

أنظر : كوكبا ـ راشيّا

أبو قمحة

ABUO QAMA

الموقع والخصائص

أبو قمحة ، أو بو قمحة ، قرية صغيرة في قضاء حاصبيّا تقع على ارتفاع ٧٥٠ م. عن سطح البحر ، وعلى مسافة ١١٥ كلم عن بيروت عبر حاصبيّا. وفي منطقة حاصبيّا قول مأثور : " لا تدلّ إبن بو قمحة على درب سوق الخان" ، وذلك لوقوعها على طريق حاصبيّا ـ سوق الخان. يحتضنها من الشرق حرج حمى حاصبيّا ، ويروي قسمها الأكبر نهر الحاصباني. زراعاتها : زيتون وسفرجل ورمّان وحنطة. وعدد أهاليها المسجّلين نحو ١٠٠ نسمة ، من أصلهم ٣٦ ناخبا. وقد عانت الكثير بسبب الاعتداءات الاسرائيليّة خاصّة في أواخر القرن العشرين ، إذ ضمّت إلى ما سمّي بالحزام الأمنيّ ، واستمرّت معاناتها حتّى تحررّت من الاحتلال الإسرائيلي في ربيع سنة ٠٠٠ ، ٢.

٢٠