🚘

الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - ج ١

السيّد رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني الحلّي [ السيّد بن طاووس ]

الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - ج ١

المؤلف:

السيّد رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني الحلّي [ السيّد بن طاووس ]


المحقق: جواد القيّومي الاصفهاني
الموضوع : العرفان والأدعية والزيارات
الناشر: مركز النشر التابع لمكتب الاعلام الاسلامي
المطبعة: مكتب الإعلام الإسلامي
الطبعة: ٢
ISBN: 964-424-300-5
الصفحات: ٥١٥
🚘 الجزء ١ 🚘 الجزء ٣
🚘 نسخة غير مصححة

١
٢

٣
٤

٥
٦

حياة المؤلف :

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

هو السيد علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد (١) بن إسحاق (٢) بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود (٣) بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما‌السلام.

ولد رضوان الله عليه في الحلّة قبل ظهر يوم الخميس في منتصف محرّم سنة ٥٨٩ ه‍ ونشأ بها ـ يحدّث نفسه عن تاريخ نشأته ودراسته في كشف المحجّة ـ ثمّ هاجر إلى بغداد وأقام فيها نحوا من ١٥ سنة في زمن العباسيّين ، وعاد في أواخر عهد المستنصر المتوفّى سنة ٦٤٠ ه‍ إلى الحلّة ، فبقي هناك مدّة من الزمن ثم انتقل إلى المشهد الغروي ، فبقي فيها ثلاث سنين.

ثم انتقل إلى كربلاء فبقي هناك ثلاث سنين ، ثم انتقل إلى الكاظمين فبقي فيها ثلاث سنين ، وكان عازما على مجاورة سامّراء أيضا ثلاث سنين ، وكان سامراء يومئذ كصومعة في بريّة ، ثم عاد إلى بغداد سنة ٦٥٢ ه‍ باقتضاء المصالح في دولة المغول ، وبقي فيها إلى حين احتلال المغول

__________________

(١) يكنى أبا عبد الله ولقب بالطاوس ، لانه كان مليح الصورة وقدماه غير مناسبة لحسن صورته ، وهو أول من ولي النقابة بسورا.

(٢) قال النوري في المستدرك ٣ : ٤٦٦ عن مجموعة الشهيد الأول : «كان إسحاق يصلي في اليوم والليلة خمسمائة ركعة عن والده».

(٣) في عمدة الطالب : ١٧٨ : كان داود رضيع الامام الصادق عليه‌السلام حبسه المنصور وأراد قتله ففرّج الله تعالى عنه بالدعاء الذي علّمه الصادق لامّه ويعرف بدعاء أم داود في النصف من رجب مذكور العمل به في الإقبال وغيره.

٧

بغداد فشارك في أهوالها وشملته آلامها.

يقول في ذلك في كشف المحجّة : «تمّ احتلال بغداد من قبل التتر في يوم الاثنين ١٨ محرم سنة ٦٥٦ ه‍ ، وبتنا ليلة هائلة من المخاوف الدنيويّة ، فسلّمنا الله جلّ جلاله من تلك الأهوال» (١).

كلّف السيّد في زمن المستنصر بقبول منصب الإفتاء تارة ونقابة الطالبيّين تارة أخرى ، حتى وصل الأمر بأن عرض عليه الوزارة فرفضها ، غير انه ولي النقابة بالعراق من قبل هولاكو سنة ٦٦١ وجلس على مرتبة خضراء ، وفي ذلك يقول الشاعر علي بن حمزة مهنّئا :

فهذا عليّ نجل موسى بن جعفر

شبيه عليّ نجل موسى بن جعفر

فذاك بدست للإمامة أخضر

وهذا بدست للنقابة أخضر

لأنّ المأمون العبّاسي لما عهد إلى الرضا عليه‌السلام ألبسه لباس الخضرة وأجلسه على وسادتين عظيمتين في الخضرة وأمر الناس بلبس الخضرة. (٢) واستمرّت ولاية النقابة إلى حين وفاته وكانت مدّتها ثلاث سنين وأحد عشر شهرا. (٣) كانت بين السيد وبين مؤيد الدين القمّي وزير الناصر ثم ابنه الظاهر ثم المستنصر مواصلة وصداقة متأكّدة ، كما كانت صلة أكيدة بينه وبين الوزير ابن العلقمي وابنه صاحب المخزن.

ولمّا فتح هولاكو بغداد في سنة ٦٥٦ ه‍ أمر أن يستفتي العلماء أيّما أفضل : السلطان الكافر العادل أو السلطان المسلم الجائر؟ فجمع العلماء بالمستنصرية لذلك ، فلمّا وقفوا على المسألة أحجموا عن الجواب ، وكان رضي الدين علي بن الطاوس حاضر المجلس وكان مقدّما محترما ، فلمّا رأى احجامهم تناول الورقة وكتب بخطّه : الكافر العادل أفضل من المسلم الجائر ، فوضع العلماء خطوطهم معتمدين عليه. (٤)

__________________

(١) كشف المحجّة : ١١٥ ، فرج المهموم : ١٤٧ ، الإقبال : ٥٨٦.

(٢) الكنى والألقاب ١ : ٣٢٨.

(٣) البحار ١٠٧ : ٤٥.

(٤) الآداب السلطانية : ١١.

٨

أسرته ، اخوته ، خلفه الصالح :

الف ـ أبوه : هو السيد الشريف أبو إبراهيم موسى بن جعفر (١) بن محمد بن أحمد بن محمد بن الطاوس ، كان من الرواة المحدثين ، كتب رواياته في أوراق ولم يرتّبها ، فجمعها ولده رضي الدين في أربع مجلدات وسماه : «فرحة الناظر وبهجة الخاطر ممّا رواه والدي موسى بن جعفر».

روى عنه ولده السيد علي ، وروى عن جماعة منهم : علي بن محمد المدائني والحسين بن رطبة ، توفّي في المأة السابعة ، ودفن في الغريّ. (٢)

ب ـ امّه : كانت أمّه بنت الشيخ ورام بن أبي فراس (٣) ، فهو جدّه لأمّه ـ كما صرّح به في تصانيفه ـ ، وكانت أمّ والده سعد الدين بنت ابنة الشيخ الطوسي ، ولذا يعبّر في تصانيفه كثيرا عن الشيخ الطوسي بالجدّ أو جدّ والدي ، وعن الشيخ أبي علي الحسن بن الشيخ الطوسي بالخال أو خال والدي.

ج ـ اخوته :

١ ـ السيد جمال الدين أحمد بن موسى بن طاوس ، فقيه أهل البيت وشيخ الفقهاء وملاذهم ، صاحب التصانيف الكثيرة البالغة إلى حدود الثمانين التي منها : كتاب البشرى في الفقه في ستّ مجلّدات ، شواهد القرآن ، بناء المقالة العلوية.

هو من مشايخ العلامة الحلّي وابن داود صاحب الرجال ، قال عنه ابن داود في كتابه الرجال : «ربّاني وعلّمني وأحسن إلىّ» (٤) ، توفّي بعد أخيه السيد رضي الدين بتسع سنين ، أي في سنة ٦٧٣ ه‍.

٢ ـ السيد شرف الدين محمد بن موسى بن طاوس ، استشهد عند احتلال التتر بغداد سنة ٦٥٦ ه‍.

٣ ـ السيد عز الدين الحسن بن موسى بن طاوس ، توفّي سنة ٦٥٤ ه‍. (٥)

__________________

(١) هو صهر الشيخ الطوسي على بنته.

(٢) البحار ١٠٧ : ٣٩.

(٣) ما ذكره الشيخ يوسف البحراني في لؤلؤة البحرين وتبعه في ذلك السيد الخونساري في الروضات من ان أمّ السيد ابن طاوس هي بنت الشيخ الطوسي. فباطل من وجوه ـ راجع خاتمة المستدرك ٣ : ٤٧١.

(٤) رجال ابن داود : ٤٦.

(٥) عمدة الطالب : ١٩.

٩

د ـ زوجته : هي زهراء خاتون بنت الوزير ناصر بن مهدي ، تزوّجها بعد هجرته إلى مشهد الكاظم عليه‌السلام.

ه ـ أولاده :

١ ـ صفي الدين محمد بن علي بن طاوس ، الملقب بالمصطفى ، ولد يوم الثلثاء المصادف ٩ محرّم سنة ٦٤٣ ه‍ في مدينة الحلّة ، وقد كتب والده كشف المحجّة وصيّة إليه ، ولي النقابة بعد أبيه ، توفّي سنة ٦٨٠ ه‍ دارجا.

٢ ـ رضي الدين علي بن علي بن طاوس ، ولد يوم الجمعة ٨ محرم سنة ٦٤٧ ه‍ ، نسب إليه كتاب «زوائد الفوائد» الذي هو في بيان اعمال السنة والآداب المستحسنة ، ولي النقابة بعد أخيه وبقيت النقابة بعده في ولده. (١) ٣ ـ شرف الاشراف : قال والدها عنها في سعد السعود : ابنتي الحافظة لكتاب الله المجيد شرف الاشراف ، حفظته وعمرها اثنا عشرة سنة.

٤ ـ فاطمة : قال والدها عنها فيها أيضا : فيما نذكره من مصحف معظم تامّ أربعة أجزاء ، وقفته على ابنتي الحافظة للقرآن الكريم فاطمة ، حفظته وعمرها دون تسع سنين.

الثناء عليه :

قد اثنى عليه كل من تأخر عنه واطراه بالعلم والفضل والتّقي والنسك والكرامة :

قال عنه الشيخ النوري في خاتمة المستدرك : «السيد الأجل الأكمل الأسعد الأورع الأزهد ، صاحب الكرامات الباهرة رضي الدين أبو القاسم وأبو الحسن علي بن سعد الدين موسى بن جعفر طاوس آل طاوس ، الّذي ما اتفقت كلمة الأصحاب على اختلاف مشاربهم

__________________

(١) النقابة : هي تولية شئون العلويّين ، تدبير أمورهم والدّفع عمّا ينالهم من العدوان ، فتولاها من هذا البيت السيد أبو عبد الله محمد الملقب بالطاوس ، كان نقيبا بسورى ـ وهو من اعمال بابل بالقرب من الحلّة ـ كما تولاّها اخوه أحمد في هذا البلد وتولاّها ابن أخيه مجد الدين محمد بن عز الدين الحسن بن أبي إبراهيم موسى بن جعفر ، فإنه خرج إلى السلطان هلاكو وصنّف له كتاب البشارة وسلّم الحلة والنيل ـ في قرب حلّه ـ حفره الحجاج الثقفي وهو يمتد من الفرات الكبير والمشهدين من القتل والنهب وردّه إليه حكم النقابة بالبلاد الفراتيّة ، وتولاّها ابن أخيه وهو غياث الدين عبد الكريم ابن جمال الدين أبي الفضائل أحمد بن أبي إبراهيم موسى بن جعفر ، كما تولاّها ولده أبو القاسم علي بن غياث الدين السيد عبد الكريم ، وتولاّها ولده أحمد وحفيده عبد الله ، وتولاها في نصيبين من أهل هذا البيت أبو يعلى محمد بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى ، وكان أديبا شجاعا كريما فاضلا ـ عمدة الطالب : ١٨٠ ـ ١٧٨.

١٠

وطريقتهم على صدور الكرامات عن أحد ممن تقدّمه أو تأخّر عنه غيره ـ ثم تبرّك بذكر بعض كراماته.» (١)

وقال أيضا : «وكان رحمه‌الله من عظماء المعظّمين لشعائر الله تعالى ، لا يذكر في أحد من تصانيفه الاسم المبارك الاّ ويعقّبه بقوله : جلّ جلاله.» (٢) اثنى عليه الحر العاملي في أمل الأمل بقوله : «حاله في العلم والفضل والزهد والعبادة والثقة والفقه والجلالة والورع أشهر من ان يذكر ، وكان أيضا شاعرا أديبا منشئا بليغا.» (٣) قال التستري في المقابس : «السيد السند المعظم المعتمد العالم العابد الزاهد الطيب الطاهر ، مالك أزمّة المناقب والمفاخر ، صاحب الدعوات والمقامات ، والمكاشفات والكرامات ، مظهر الفيض السنيّ واللطف الخفيّ والجليّ.» (٤) قال الماحوزي في البلغة : «صاحب الكرامات والمقامات ، ليس في أصحابنا أعبد منه وأورع.» (٥) قال المحدّث القمي عنه : «. رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاوس الحسني الحسيني ، السيد الأجل الأورع الأزهد قدوة العارفين. وكان رحمه‌الله مجمع الكمالات السّامية حتى الشعر والأدب والإنشاء ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء» (٦).

وقال أيضا : «السيد رضي الدين أبو القاسم الأجل الأورع الأزهد الأسعد ، قدوة العارفين ومصباح المتهجّدين ، صاحب الكرامات الباهرة والمناقب الفاخرة ، طاوس آل طاوس السيد بن طاوس قدس الله سرّه ورفع في الملإ الأعلى ذكره.» (٧)

مشايخه والمجيزين له :

١ ـ الشيخ أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الأصفهاني ، صاحب كتاب رشح الولاء في شرح

__________________

(١) خاتمة المستدرك ٣ : ٣٦٧.

(٢) خاتمة المستدرك ٣ : ٤٦٩.

(٣) أمل الأمل ٢ : ٢٠٥.

(٤) المقابس : ١٦.

(٥) منتهى المقال : ٣٥٧.

(٦) الكنى والألقاب ١ : ٣٢٨.

(٧) فوائد الرضوية : ٣٣٠.

١١

دعاء صنمي قريش ، أجازه في صفر سنة ٦٣٥ ه‍.

٢ ـ بدر بن يعقوب المقري الأعجمي ، المتوفّى سنة ٦٤٠ ه‍.

٣ ـ تاج الدين الحسن بن علي الدربي.

٤ ـ الشيخ الحسين بن أحمد السوراوي ، قال في الفلاح : اجازني في جمادى الآخرة سنة ٦٠٩ ه‍.

٥ ـ كمال الدين حيدر بن محمد بن زيد بن محمد بن عبد الله الحسيني ، قرأ عليه السيد في يوم السبت السادس عشر من جمادى الثانية سنة ٦٢٠ ه‍.

٦ ـ سديد الدين سالم بن محفوظ بن عزيزة بن وشاح السوراوي الحلي ، قرأ عليه التبصرة وبعض المنهاج.

٧ ـ أبو الحسن علي بن يحيى بن علي الحنّاط ـ كما في بعض الكتب ، نسبته إلى بيع الحنطة ـ أو الخيّاط ـ كما في بعض ، نسبته إلى عمل الخياطة ـ أو الحافظ ـ كما في بعض آخر ، صرح السيّد في كتبه بأنّه اجازه سنه ٦٠٩ ه‍.

٨ ـ شمس الدين فخّار بن معد الموسوي.

٩ ـ نجيب الدين محمد السوراوي ـ كما في بعض الإجازات ، لكن في الرياض : الشيخ يحيى بن محمد بن يحيى السوراوي.

١٠ ـ أبو حامد محيي الدين محمد بن عبد الله بن زهرة الحسيني الحلبي.

١١ ـ أبو عبد الله محبّ الدين محمد بن محمود المعروف بابن النّجار البغدادي ، المتوفّى سنة ٦٤٣ ، صاحب كتاب «ذيل تاريخ بغداد».

١٢ ـ صفي الدين محمد بن معد الموسوي.

١٣ ـ الشيخ نجيب الدين محمد بن نما.

١٤ ـ الشريف موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن الطاوس ـ والده.

تلاميذه والرواة عنه :

١ ـ إبراهيم بن محمد بن أحمد بن صالح القسّيني ، أجاز له في سنة وفاته جمادى الآخرة سنة ٦٦٤ ه‍.

٢ ـ السيد أحمد بن محمد العلوي.

٣ ـ جعفر بن محمد بن أحمد بن صالح القسّيني ، أجاز له في سنة وفاته.

١٢

٤ ـ الشيخ تقي الدين الحسن بن داود الحلي.

٥ ـ جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي ، العلامة.

٦ ـ السيد غياث الدين عبد الكريم بن أحمد بن طاوس.

٧ ـ السيد علي بن علي بن طاوس ابن المؤلف ، صاحب كتاب زوائد الفوائد.

٨ ـ علي بن محمد بن أحمد بن صالح القسيني ، أجاز له في سنة وفاته.

٩ ـ الشيخ محمد بن أحمد بن صالح القسّيني.

١٠ ـ الشيخ محمد بن بشير.

١١ ـ السيد محمد بن علي بن طاوس ، ابن المؤلف.

١٢ ـ السيد نجم الدين محمد بن الموسوي.

١٣ ـ الشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي.

١٤ ـ سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر ـ والد العلامة.

آثاره الثمينة وتصانيفه القيّمة :

١ ـ الإبانة في معرفة أسماء كتب الخزانة.

٢ ـ الإجازات لكشف طرق المفازات فيما يخصّني من الإجازات.

٣ ـ أسرار الصلاة.

٤ ـ الأسرار المودعة في ساعات الليل والنهار.

٥ ـ الاصطفاء في تاريخ الملوك والخلفاء.

٦ ـ اغاثة الداعي واعانة السّاعي.

٧ ـ الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة ـ وهو الكتاب الذي بين يدي القارئ.

٨ ـ الأمان من إخطار الاسفار والأزمان.

٩ ـ الأنوار الباهرة.

١٠ ـ البهجة لثمرة المهجة.

١١ ـ التحصيل من التذييل.

١٢ ـ التحصين في أسرار ما زاد على كتاب اليقين.

١٣ ـ التراجم فيما نذكره عن الحاكم.

١٤ ـ التعريف للمولد الشريف.

١٣

١٥ ـ التمام لمهام شهر الصيام.

١٦ ـ التوفيق للوفاء بعد التفريق في دار الفناء.

١٧ ـ جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع.

١٨ ـ الدروع الواقية من الاخطار فيما يعمل مثلها كل شهر على التكرار.

١٩ ـ ربيع الألباب في معاني مهمّات ومرادات.

٢٠ ـ روح الأسرار وروح الأسمار ، ألّفه بالتماس محمد بن عبد الله بن علي بن زهرة.

٢١ ـ ريّ الظمآن من مرويّ محمد بن عبد الله بن سليمان.

٢٢ ـ زهرة الربيع في أدعية الأسابيع.

٢٣ ـ السعادات بالعبادات.

٢٤ ـ سعد السعود.

٢٥ ـ شفاء العقول من داء الفضول.

٢٦ ـ الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف.

٢٧ ـ الطرف من الإنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء وعترته الاطائب.

٢٨ ـ غياث سلطان الورى لسكان الثرى.

٢٩ ـ فتح الأبواب بين ذوي الألباب وبين ربّ الأرباب.

٣٠ ـ فتح الجواب الباهر في شرح وجوب خلق الكافر.

٣١ ـ فرج المهموم في معرفة الحلال والحرام من علم النجوم.

٣٢ ـ فرحة الناظر وبهجة الخواطر.

٣٣ ـ فلاح السائل ونجاح المسائل.

٣٤ ـ القبس الواضح من كتاب الجليس الصالح.

٣٥ ـ كشف المحجّة لثمرة المهجة.

٣٦ ـ لباب المسرّة من كتاب مزار ابن أبي قرّة.

٣٧ ـ اللطيف في التصنيف في شرح السعادة بشهادة صاحب المقام الشريف (جعله في ضمن كتاب الإقبال).

٣٨ ـ المجتنى من الدعاء المجتبى.

٣٩ ـ محاسبة النفس.

٤٠ ـ مسالك المحتاج إلى مناسك الحاج.

١٤

٤١ ـ مصباح الزائر وجناح المسافر.

٤٢ ـ مضمار السبق في ميدان الصدق ، وهو الكتاب الذي بين يدي القارئ.

٤٣ ـ الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر.

٤٤ ـ الملهوف على قتلي الطفوف.

٤٥ ـ المنتقى في العوذ والرقي.

٤٦ ـ مهج الدعوات ومنهج العنايات.

٤٧ ـ المواسعة والمضايقة.

٤٨ ـ اليقين باختصاص مولانا أمير المؤمنين علي عليه‌السلام بإمرة المؤمنين.

وفاته ومدفنه الشريف :

توفّي رضوان الله عليه في بغداد بكرة يوم الاثنين خامس شهر ذي القعدة من سنة ٦٦٤ ه‍.

امّا مدفنه الشريف فقد اختلف فيه الأقوال :

قال الشيخ يوسف البحراني : «قبره غير معروف الآن.» (١) ذكر المحدث النوري : «انّ في الحلّة في خارج المدينة قبّة عالية في بستان نسب إليه ويزار قبره ويتبرّك به ، ولا يخفى بعده لو كان الوفاة ببغداد ـ والله العالم.» (٢) قال السيد الكاظمي في خاتمة كتابه : تحية أهل القبور بما هو مأثور : «والذي يعرف بالحلّة بقبر السيد علي بن طاوس في البستان هو قبر ابنه السيد علي بن السيد علي المذكور ، فإنه يشترك معه في الاسم واللقب.» (٣) يدفع هذه الشكوك ما ذكره السيد في فلاح السائل من اختياره لقبره في جوار مرقد أمير المؤمنين عليه‌السلام تحت قدمي والديه.

قال قدس سرّه : «وقد كنت مضيت بنفسي وأشرت إلى من حفر لي قبرا كما اخترته في جوار جدّي ومولاي علي بن أبي طالب عليه‌السلام متضيّفا ومستجيرا ووافدا وسائلا وآملا ، متوسّلا بكلّ ما يتوسّل به أحد من الخلائق إليه وجعلته تحت قدمي والديّ رضوان الله عليهما ، لانّه وجدت الله جلّ جلاله يأمرني بخفض الجناح لهما ويوصيني بالإحسان إليهما ، فأردت ان يكون رأسي مهما

__________________

(١) لؤلؤة البحرين : ٢٤١.

(٢) خاتمة مستدرك الوسائل ٣ : ٤٧٢.

(٣) هامش لؤلؤة البحرين : ٢٤١.

١٥

بقيت في القبور تحت قدميهما.» (١)

مضافا إلى ما ذكره ابن الفوطي في كتابه الحوادث الجامعة ، قال : «وفيها ـ أي في سنة ٦٦٤ ه‍ ـ توفي السيد النقيب الطاهر رضي الدين علي بن طاوس وحمل إلى مشهد جدّه علي بن أبي طالب عليه‌السلام ، قيل : كان عمره نحو ثلاث وسبعين سنة.» (٢) ما ذكره هو الصحيح ومقدّم على أقوال الآخرين لمعاصرته لتلك الفترة ، ولهذا أفضل من ارّخ حوادث القرن السابع الهجري.

وبالجملة : هو الحسني نسبا ، والمدني أصلا ، والحلّي مولدا ومنشأ ، والبغدادي مقاما ، والغروي جوارا ومدفنا.

كلام حول المؤلف وتأليفاته :

اهتمّ السيد بالتصنيف بالجانب الدعائي اهتماما زائدا على التصنيف في سائر الجوانب ، حتى كأنّه الصفة الغالبة لمصنّفاته ، وأشار إلى سبب هذا الأمر في إجازته وقال :

«واعلم انّه انّما اقتصرت على تأليف كتاب غياث سلطان الورى لسكّان الثرى من كتب الفقه في قضاء الصلوات عن الأموات ، وما صنّفت غير ذلك من الفقه وتقرير المسائل والجوابات لأنّي كنت قد رأيت مصلحتي ومعاذي في دنياي وآخرتي في التّفرّغ عن الفتوى في الأحكام الشرعية لأجل ما وجدت من الاختلاف في الرواية بين فقهاء أصحابنا في التكاليف الفعلية ، وسمعت كلام الله جلّ جلاله يقول عن أعزّ موجود عليه من الخلائق محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله : (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ. لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ. ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ. فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ) (٣).

فلو صنّفت كتابا في الفقه يعمل بعدي عليه كان ذلك نقضا لتورعي عن الفتوى ودخولا تحت حظر الآية المشار إليه لأنه جلّ جلاله إذا كان هذا تهديده للرسول العزيز الأعلم لو تقوّل عليه ، فكيف يكون حالي إذا تقوّلت عليه جلّ جلاله وأفتيت أو صنّفت خطأ أو غلطا يوم حضوري بين يديه.» (٤)

__________________

(١) فلاح السائل : ٧٣.

(٢) الحوادث الجامعة : ٣٥٦.

(٣) الحاقة : ٤٤ ـ ٤٧.

(٤) الإجازات المطبوع في بحار الأنوار ١٠٧ : ٤٢.

١٦

وكان من فضل الله جلّ جلاله عليه ان قد هيّأ له من الكتب وغيرها من أسباب التصنيف ما لم يهيّئه لأحد في عصره وما بعده ، حيث إنه جرى ملكه على الف وخمسمائة مجلد من الكتب عند تأليفه لكتاب الإقبال (١) به في سنة ٦٥٠ ه‍. صرّح نفسه في كتاب كشف المحجة الّذي ألّفه لولده محمد سنة ٦٤٩ ، ان خصوص كتاب الدعاء الموجودة عنده أكثر من ستين مجلّدا وقال : «وهيّأ الله جلّ جلاله عندي مجلدات في الدعوات أكثر من ستّين مجلّدا فالله الله في حفظها والحفظ من أدعيتها فإنها من الذخائر التي تتنافس عليها العارفون في حياطتها وما اعرف عند أحد مثل كثرتها وفائدتها.» (٢)

وذكر في أواخر مهج الدعوات الّذي ألّفه قبل وفاته بسنتين (٣) وفي كتاب اليقين الّذي يعدّ من أواخر تصانيفه ، انّ في خزانة كتبه أكثر من سبعين مجلدا من كتب الدعاء.

جعل السيد تصانيفه الدعائيّة تتمّات لكتاب مصباح المتهجّد لشيخ الطائفة محمد بن حسن الطوسي قدس سرّه ، وألّف عدّة مجلدات في أدعية الأيام والأسبوع والشهور والسنة ، ذكر في مقدمة كتاب فلاح السائل الذي يعدّ أول كتابه في هذا المضمار في علّة تصنيف هذه الكتب وتعداده :

«فانني لمّا رأيت بما وهبني الله جل جلاله من عين العناية الإلهية في مرآة جود تلك المراحم والمكارم الربانيّة كيف انشأني وربّاني وحملني في سفن النجاة على ظهور الآباء وأودعني في البطون وسلّمني مما جرى على من هلك من القرون وهداني إلى معرفته ـ الى ان قال : ـ وعرفت ان لسان المالك المعبود يقول لكل مملوك مسعود : أي عبدي قد قيدت السابقين من الموقنين والمراقبين والمتقين وأصحاب اليمين يأملون فلا يقدرون على زيادة الدرجات الآن وأنت مطلق في الميدان فما يمنعك من سبقهم بغاية الإمكان أو لحاقهم في مقامات الرضوان ، فعزمت أن أجعل ما اختاره الله جل جلاله مما رويته أو وقفت عليه وما يأذن جلّ جلاله لي في إظهاره من إسراره وما هداني إليه ، كتابا مؤلّفا اسميه كتاب تتمات مصباح المتهجد ومهمات في صلاح المتعبد ، وها انا مرتب ذلك بالله جلّ جلاله في عدة مجلدات يحتسب ما أرجوه من المهمات والتتمات :

المجلد الأول والثاني : أسميه كتاب فلاح السائل في عمل يوم وليلة وهو مجلدان (٤).

__________________

(١) ذكره الشهيد في مجموعته التي نقلها الجبعي عن خطه.

(٢) كشف المحجة : ١٣١.

(٣) مهج الدعوات : ٣٤٧.

(٤) الجزء الثاني من هذا الكتاب مفقود.

١٧

والمجلد الثالث : اسميه كتاب زهرة الربيع في أدعية الأسابيع.

والمجلد الرابع : اسميه كتاب جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع.

والمجلد الخامس : اسميه كتاب الدروع الواقية من الاخطار فيما يعمل مثله كلّ شهر على التكرار.

والمجلد السادس : اسميه كتاب المضمار للسبّاق واللحاق بصوم شهر إطلاق الأرزاق وعتاق الأعناق.

والمجلد السابع : اسميه كتاب السالك المحتاج إلى معرفة مناسك الحجّاج.

والمجلد الثامن والتاسع : اسمّيهما كتاب الإقبال بالأعمال الحسنة فيما نذكره مما يعمل ميقاتا واحدا كل سنة.

والمجلد العاشر : اسميه كتاب السعادات بالعبادات التي ليس لها وقت معلوم في الروايات بل وقتها بحسب الحادثات المقتضية والأدوات المتعلقة بها.» الّف السيد بعد هذه الكتب كتاب مهج الدعوات ومنهج العنايات ، قال في مقدّمة الكتاب :

«فانّني كنت علقت في أوقات رياض العقول ونقلت من خزائن بياض المنقول من الإحراز والقنوتات والحجب والدعوات المعظمة عن النبي والأئمة النّجب ومهمات من الضراعات المتفرقة في الكتب ما هو كالمهج لاجسادها والمنهج لمرتادها».

ثم ألّف كتاب المجتنى من الدعاء المجتبى في ذكر دعوات لطيفة ومهمات شريفة (١).

ما أورده السيد قدس الله جلّ جلاله سرّه في عشرة مجلدات كتابه وغيرها من كتب الأدعية من الأدعية والأعمال كلّها منقول من تلك الكتب الكثيرة التي لم يهيّأ لأحد قبله ولا بعده ، وليس فيها من منشئات السيد إلاّ في عدّة مواضع صرّح فيها بأنه لم يجد في كتب الأدعية دعاء خاصّا به فأنشأ دعاء من نفسه ـ كما يظهر من بعض فصول كتاب المضمار والدروع الواقية ـ وأكثر تلك الكتب كانت عنده معتمدة صحيحة مرويّة ، والبعض الذي وجده ولم يكن له طريق معتبر إليه اكتفى فيه بعموم الحديث فيمن بلغه ثواب على عمل ـ كما أشار إليه في أول كتاب فلاح السائل.

ما يمتاز كتب السيد عن غيره هو في الحقيقة لصفاء ذاته ونورانيته وخلوص عمله ، وأكثر كتبه مشحون بالمواعظ والنظريات الأخلاقية وذكر كيفية معاملة العبد مع مولاه.

__________________

(١) من منن الله عليّ ان وفّقني لتصحيح أغلب هذه الكتب كجمال الأسبوع والدروع الواقية ومهج الدعوات والمجتنى والمضمار والإقبال وسائر كتب السيد كسعد السعود وفرج المهموم ومحاسبة النفس ، وله الحمد كما هو أهله.

١٨

اما تأثير الدعوة الأخلاقية لا يأتي من مجرد شحن الكتاب بالنظريات الأخلاقية المجرّدة بل لروحية المؤلف أعظم الأثر في اجتذاب القلوب إلى الخير والصواب ، ومن هنا اشترطوا في الواعظ ان يكون متّعظا.

ومن العجيب ان قلب الرجل الاخلاقي يبرز ظاهرا على قلمه في مؤلفاته فتلمسه في ثنايا كلماته وبالعكس ذلك الرجل الذي لا قلب له فإنك لا تقرء منه الاّ كلاما جافّا لا روح فيه مهما بلغت قيمته في حساب النظريات الأخلاقية وغيرها.

وفي نظري ان قيمة كتب السيد في الروح المؤمنة التي تقرأها في ثناياه أكثر بكثير من قيمته العلميّة ، وانّي لا تحدّى قارئ هذه الكتب إذا كان مستعدّا للخير ان يخرج منه غير متأثّر بدعوته.

وهذا هو السرّ في اشتهار كتبه والإقبال عليه ، على انّه لا يزيد عن ناحية علميّة على بعض الكتب المتداولة التي لا نجد فيها هذا الذوق والروحانية ، وكتبه يكشف لنا عن نفسيّة المؤلف وما كان عليه من خلق عال وايمان صادق.

حتّى ان السيد ميّز بين كتبه وكتاب مصباح الزائر الذي ألّفه في بداية ما شرع في التأليف ، بأنه خالية من الأسرار الربانيات وسلك فيه سبيل العادات (١).

ذكر السيد نفسه في جواب من قال : ان في أيدي الناس المصباح وغيره من المصنّفات ما ليس عندهم نشاطا للرغبة إليه فأي حاجة كانت إلى زيادة عليه :

«ان الذي أودعناه كتابنا هذا ما هو مجرّد زيادات وعبادات ، ولا كان المقصود جمع صلوات ودعوات ، وانّما ضمنّاه ما لم يعرف فيما وقفنا عليه المخالف والمؤالف مثل الذي هدانا الله جل جلاله بتصنيفه إليه ، من كيفية معاملات الله جلّ جلاله بالإخلاص في عبادته ومن عيوب الأعمال الّتي تفسد العمل وتخرجه من طاعة الله جلّ جلاله إلى معصية ـ الى ان قال : ـ مع ان الذي عملنا هذا العمل لأجله قد كان سلفنا أجرة أكثر من استحقاقنا على فعله ، وأعطانا في الحال الحاضرة ما لم تبلغ آمالنا إلى مثله ووعدنا وعد الصدق بما لا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين من فضله ، فقد استوفينا أضعاف أجرة ما صنّفناه ووضعنا ، ومهما حصل بعد ذلك إذا عمل عامل بمقتضاه ورغب فيما رغّبناه فهو مكسب على ما وهبناه.» (٢)

وبالجملة للسيد قدس الله جلّ جلاله إسراره لتأليفه اجزاء كتاب التتمات وجمعها من تلك

__________________

(١) كشف المحجة : ١٣٩.

(٢) ذكره في آخر كتاب إقبال الأعمال.

١٩

الكتب حقّ عظيم على جميع الشيعة ، وكلّ من ألّف بعده كتابا في الدعاء فهو عيال عليه ، مغترف من حياضه ، متناول من موائده.

كلام حول كتاب المضمار والإقبال :

هذا الكتاب الّذي بين يدي القارئ يشتمل على تأليفين ثمينين من تأليفات السيد ، وهما كتاب المضمار السباق واللحاق بصوم شهر إطلاق الأرزاق وعتاق الأعناق ، (١) وكتاب الإقبال بالأعمال الحسنة فيما نذكره مما يعمل ميقاتا واحدا كل سنة.

ذكر السيد في كتاب المضمار اعمال شهر رمضان وأدعيتها وكيفية معاملة العبد مع مولاه في هذا الشهر وذكر في كتاب الإقبال اعمال سائر الشهور ، وهو في مجلدين : أشار في المجلد الأول من كتاب الإقبال فوائد شهر شوال وشهر ذي القعدة وشهر ذي الحجة ، وذكر في المجلد الثاني منه إعمال بقية الشهور.

صرّح السيد في مواضع من كتاب الإقبال ان تأليف كتاب المضمار قبل كتاب الإقبال ، وأشار في خاتمة كتاب الإقبال أنه فرغ من تأليفه يوم الاثنين ثالث عشر جمادى الأولى سنة خمسة وخمسون وستمائة في الحائر الحسيني على مشرفها آلاف التحية والثناء.

يظهر من بعض فصول الكتاب انه الحق بهذين الكتابين فصولا بعد تأليفهما ، كما الحق فصلا في سنة ستين وستمائة بعد ان وجد تعليقة غريبة على ظهر كتاب عتيق وصل إليه في معرفة أول شهر رمضان ، والحق فصلا في الثالث عشر من ربيع الأول سنة ٦٦٢ حين تفطن فيه لانطباق حديث الملاحم على نفسه ، والحق في آخر شهر المحرم فصلا في سنة ٦٥٦ ، وذكر في ذلك الفصل انقراض دولة بني العباس في تلك السنة وجعل السلطان إياه نقيب العلويين والعلماء فيها.

ذكر السيد في خلال كتاب الإقبال كتاب اللطيف في التصنيف في شرح السعادة بشهادة صاحب المقام الشريف ، وشرح فيه ما جرى في يوم عاشوراء من وصف الإقبال والقتال.

حيث إن هذين الكتابين طبع مرّات في مجلد واحد واشتهر كلاهما باسم كتاب الإقبال ، جعلناهما تحت عنوان الإقبال ، وحيث إن أوّل شهور السنة في العبادات شهر رمضان ، جعلنا المضمار مقدّما على الإقبال.

__________________

(١) عبّر السيد عن كتابه هذا ، بالمضمار من تحرير النيات للصيام.

٢٠