نهج البلاغة ـ وهو مجموع ما اختار الشريف أبو الحسن محمد الرضي بن الحسن الموسوي من كلام أمير المؤمنين أبي الحسن عليّ بن أبي طالب الصفحة : ٢١ / تم العثور في ٣ صفحة منها:
خير وشر وألا يعجل به لأنه شريكه فيه ، فانه عامله ونائب
عنه. وقوله «كن عند صالح ظنى فيك» معناه كن واقفا