المذكور ، أنه لمّا قدم بغداد فى خلافة
الرشيد سمع به ، فبعث إليه ، فظن أنّ أحدا وشى به ، فدخل على الرشيد
كتاب ديني ، علمي ، فني ، تأريخي ، أدبي ، أخلاقي ، مبتكر في موضوعه ، فريد في بابه ، يبحث فيه عن حديث الغدير ، كتاباً وسنّةً وأدباً ، ويتضمّن تراجم اُمّة كبيرة من رجالات العلم والدين والأدب من الذين نظموا هذه الإثارة من العلم وغيرهم