، وبدأت
أرجع إلى التفاسير المعتمدة عند العامة ، فهالني ماوجدت من مواقف قرآنية قطعية
تبيّن أنّ هذا القرآن
مراقد أهل البيت في القاهرة ، مع تحقيق أن رأس الحسين ورفاة السيّدة بمصر ، وبحث أحاديث الثقلين في الميزان العلمي الصحيح ، مع تصويب بعض الأخطاء التاريخية وزيادات أخرى ، ومعه كتاب حياة الأرواح بعد الموت