» و «حامول» ابنا «فارص» بن «يهوذا»
المذكور.
قال «أبو محمد» (رضي
الله عنه) : ففي هذا الكلام عار وفضيحة
كتاب ديني ، علمي ، فني ، تأريخي ، أدبي ، أخلاقي ، مبتكر في موضوعه ، فريد في بابه ، يبحث فيه عن حديث الغدير ، كتاباً وسنّةً وأدباً ، ويتضمّن تراجم اُمّة كبيرة من رجالات العلم والدين والأدب من الذين نظموا هذه الاثارة من العلم وغيرهم