ثانياً
: إن نفس هذا المستدل يدعي : أن ابن عربي
مستضعف ، وأنه كان يعيش في المغرب ، ولم يكن يعرف
مراقد أهل البيت في القاهرة ، مع تحقيق أن رأس الحسين ورفاة السيّدة بمصر ، وبحث أحاديث الثقلين في الميزان العلمي الصحيح ، مع تصويب بعض الأخطاء التاريخية وزيادات أخرى ، ومعه كتاب حياة الأرواح بعد الموت