ـ يعني خالد بن عرفطة ـ حتى
بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن علي عليهماالسلام ، وجعل خالد بن
عرفطة على
مراقد أهل البيت في القاهرة ، مع تحقيق أن رأس الحسين ورفاة السيّدة بمصر ، وبحث أحاديث الثقلين في الميزان العلمي الصحيح ، مع تصويب بعض الأخطاء التاريخية وزيادات أخرى ، ومعه كتاب حياة الأرواح بعد الموت