عدواً يراك ولا
تراه ، لشديد المؤنة إلا من عصم الله (وَقَبِيلُهُ) وجنوده من الشياطين ، وفيه دليل بين أن
كتاب ديني ، علمي ، فني ، تأريخي ، أدبي ، أخلاقي ، مبتكر في موضوعه ، فريد في بابه ، يبحث فيه عن حديث الغدير ، كتاباً وسنّةً وأدباً ، ويتضمّن تراجم اُمّة كبيرة من رجالات العلم والدين والأدب من الذين نظموا هذه الاثارة من العلم وغيرهم