الله بن فتحون ،
وصاعد بن الحسن اللّغويّ ، وأبي عمر بن عفيف.
روى عنه : أبو
عليّ الغسّانيّ ، وقال : كان
كتاب ديني ، علمي ، فني ، تأريخي ، أدبي ، أخلاقي ، مبتكر في موضوعه ، فريد في بابه ، يبحث فيه عن حديث الغدير ، كتاباً وسنّةً وأدباً ، ويتضمّن تراجم اُمّة كبيرة من رجالات العلم والدين والأدب من الذين نظموا هذه الاثارة من العلم وغيرهم