على باب
زبيد القبلي توفي بزبيد سنة ٦٦٥ .. قال الأهدل : وأضل عقله وكان الطلبة يقرأون
عليه في أوقات
كتاب ديني ، علمي ، فني ، تأريخي ، أدبي ، أخلاقي ، مبتكر في موضوعه ، فريد في بابه ، يبحث فيه عن حديث الغدير ، كتاباً وسنّةً وأدباً ، ويتضمّن تراجم اُمّة كبيرة من رجالات العلم والدين والأدب من الذين نظموا هذه الاثارة من العلم وغيرهم