المستند في شرح العروة الوثقى تقريراً لأبحاث الأستاذ الأعظم سماحة آية الله العظمى السيّد أبو القاسم الموسوي الخوئي ـ الصّلاة الصفحة : ٢٤٦ / تم العثور في ٢٩٣٨ صفحة منها:
فالأقوى عدم وجوب شيء عليه (*) لأنّ الشكّ الأوّل قد زال ، والشكّ الثاني بعد الصلاة
فلا يلتفت إليه