البحث في فلسفة الحج في الإسلام
٤٩/١ الصفحه ٣٠ :
وبعد الفراغ من هذا
الحديث الذي ركزتُ فيه على الإخلاص لله في نية العمل وبيان دوره الفعال في صحة
الصفحه ١٢١ : للآخرين .
ويأتي الحديث المشهور
أو الحكمة المأثورة لتكون مؤكدة لذلك وهي كما يلي : الخلق عيال الله وأحبهم
الصفحه ١٦٢ : أكملت الهدف وحققت الغاية التي
كانت هجرة الخليل الجد من أجلها .
أجل : يسرني أن أختم
هذا الحديث المبارك
الصفحه ١٨٦ : ءت الإرادة
الإلهية لأبي الأنبياء بطل التوحيد النبي إبراهيم عليهالسلام ( موضوع الحديث ) أن يتعرض لشتى أنواع
الصفحه ١٩٤ : .
أجل : بعد بيان ذلك
ترجح عندي نقل حديث مطول ومفصل نشر في الجزء الأول ـ من وحي الإسلام ، تحت عنوان فلسفة
الصفحه ١١ : تعالى : ( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ )
(١) .
لأن هذه الآية واردة
في سياق الحديث
الصفحه ٢٠٧ : لنكمل الحديث عن رحلة الحج المباركة بالحديث عن أبرز شعار وأروع منسك من مناسك هذه الفريضة الميمونة وهو
الصفحه ٢١١ : بالاجتهاد ومعرفتها بالتقليد لواجد شروطه المعهودة كما تقدم .
وحيث انطلقنا بالحديث
حول كلمة عرفة وعرفات من
الصفحه ٢٢٨ : ) ترجح لدي نقل حديث كتبته حول فلسفة العبادة بمعناها العام وعبادة الحج خاصة وهو منشور في الجزء الأول من
الصفحه ٩ : تتميز الأشياء .
وقد شرحت ذلك مفصلاً
في حديث ديني منشور في الجزء الأول من
الصفحه ١٢ : وهو فريضة الحج ـ موضوع الحديث وتندرج فيه فريضة الجهاد أيضاً لما يقتضيه بطبعه من تجشم المشاق الشديدة
الصفحه ١٦ : المقصودة منه شأن سائر العبادات .
ولا أريد بالحديث حول
هذا الركن الأساس بيان اعتباره في صحة الحج لكون ذلك
الصفحه ١٩ :
الثالث من العبادة ـ بعبادة الأحرار كما ورد في حديث مروي عن الإمام الصادق عليهالسلام في حقائق الكاشاني
الصفحه ٢١ : المناسب لجو
هذا الحديث التنبيه على الوسيلة التي تساعد الإنسان المؤمن على تصفية نيته وتحصيله الإخلاص في
الصفحه ٢٧ : ) .
وختمت الحديث حول هذا
الموضوع بالمقطوعة الشعرية التالية :
الدينُ أفضل ما
يرقى به البشرُ