البحث في اتحاف الفقهاء في تحقيق مسألة اختلاف القراءات والقرّاء
٢٩/١ الصفحه ١ :
وأنه : من همّ بسيئة فلا يعملها فإنه
ربما يعمل العبد السيئة فيراه الرب فيقول : « وعزتي وجلالي لا
الصفحه ٥ :
وقال : (
مما
خطيئاتهم أغرقوا فادخلوا ناراً
) (١) (
ومن يعص
الله ورسوله فإن له نار جهنم
الصفحه ٢٠ :
وأنه : من همّ بسيئة فلا يعملها فإنه
ربما يعمل العبد السيئة فيراه الرب فيقول : « وعزتي وجلالي لا
الصفحه ٢٤ :
وقال : (
مما
خطيئاتهم أغرقوا فادخلوا ناراً
) (١) (
ومن يعص
الله ورسوله فإن له نار جهنم
الصفحه ٤٧ : يهود فاني ما آمنهم على كتابي قال : فحذقته
في نصف شهر.
واخرج ابن سعد في طبقاته بسنده عن زيد
بن ثابت
الصفحه ٦١ : المعنى ولم يخل بالمقصود مثل الريح والرياح
للجنس والجمع فان في امثال هذه موسّع علينا القراءات المعروفة
الصفحه ٨٨ :
كالعلم بجملته وجرى
ذلك مجرى ما علم ضرورة من الكتب المصنفة ككتاب سيبويه والمزني فان اهل العناية
الصفحه ٩٢ :
اما عند أهل السنة فانه منقوض بقول
الرازي في تفسير الكبير :
اتفق الاكثر على ان القراءات المنقولة
الصفحه ٩٦ :
تواترها عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلمففيه
نظر فان اسنادهم لهذه القراءات السبع موجود في الكتب وهو نقل
الصفحه ٢ : الله للملك : لا تقض حاجته ، فإنه تعرض لسخطي (١٦).
وأن الله قضى قضاء حتماً لا ينعم على
عبد بنعمة
الصفحه ٢١ : الله للملك : لا تقض حاجته ، فإنه تعرض لسخطي (١٦).
وأن الله قضى قضاء حتماً لا ينعم على
عبد بنعمة
الصفحه ٤٣ : قال الله تعالى : (
ذلك الكتاب
لا ريب فيه هدى للمتقين ).
وهذا يشعر بأنه كان مجموعاً ومكتوباً
فان
الصفحه ٥٢ : الدنيا الفانية
يحو كونه مادرت معائشهم ويختترعون ويبدعون فيه من الآداب والسنن والقواعد ما لم
ينزل الله
الصفحه ٥٤ : فتابعوا الكسائي
وقالوا بقوله.
فقال سيبويه مرهم لينطقوا بها فان
السنتهم لا تقوى عليه فامتنعوا.
ولم
الصفحه ٥٥ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقلت : كذبت فان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قد أقرأنيها على غير