البحث في من علم الفلك القرآني
٨٤/١ الصفحه ١٤٦ :
لَبِثْتُمْ
إِلاَّ عَشْراً ، نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ
طَرِيقَةً
الصفحه ٥٣ :
الحقيقة إلا الضوء
الناتج عن انفجار نجم عملاق اسمه « سنديليك » ورقمه ٦٩٢٠٢ ( ٦٩٢٠٢ .Sanduleak ) حصل
الصفحه ٩ : ) ( الرحمن : ١ ). فالمولى لا يعلّم
كتابه إلا لكل عالم تقىّ. أما شروط التقوى والصدق في الإيمان ، وهي تسعة
الصفحه ١٠ :
المادية إلا مع ما أثبته العلم بالبرهان والصورة فأصبح قاعدة لا جدال فيها ، علما
بأننا نرفض بعد المناقشة أية
الصفحه ٢٣ : أي جزيئ من الذرة اكتشف علماء الفيزياء الذرية زوجه ، وهو
جسيم يشبهه ولا يختلف عنه إلا بالشحنة
الصفحه ٣٥ : ، ولم يستطيعوا الإجابة عن هذا السؤال بصورة علمية إلا في القرن العشرين من
خلال مبدأ توسّع الكون الذي
الصفحه ٥٢ :
الفلك تعليلها إلا
في العشرين : ففي صباح الرابع من تموز من سنة ١٠٥٤ ميلادية لاحظ علماء الفلك
الصفحه ١٢٣ :
الفصل الخامس
النفاذ من أقطار السماوات
والأرض
أولا : ( لا
تَنْفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطانٍ
الصفحه ١٢٦ : كلم
تقريبا ، وحفر في قشرة الأرض الصلبة بضعة عشر كيلومترا. إلا أنه يبقى أيضا في
نفاذه من أقطار الأرض
الصفحه ١٣٤ : دورانهما حول الأرض لم يصلنا عن لسانهما إلا
الإعجاب بما صنعه الإنسان ، والذهول أمام عظمة الكون ، والسكوت
الصفحه ١٣٦ : نحو المجرات البعيدة والقريبة
علّهم يتلقّون منها إشارات عن أحياء يفترضون وجودهم في بقية الكواكب ، إلا
الصفحه ١٤٣ : ، وَالشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ ، أَلا لَهُ الْخَلْقُ
وَالْأَمْرُ ، تَبارَكَ اللهُ
الصفحه ١٦٦ : أقطار السماوات والأرض ، إلا أن نفاذه سيبقى محدودا
ولن ينتصر انتصارا كاملا في نفاذه هذا : ( يا مَعْشَرَ
الصفحه ٧ : الكريمة لم تكشف إلا بعد قرون من التنزيل ، لذا
كانت كل آية منها برهانا علميّا ودليلا منطقيّا عقليّا على أن
الصفحه ١٥ : جدّا يرجع إلى آلاف السنين ، هدفه دراسة
الكواكب والنجوم والمجرّات. إلا أنه لم يصبح علما بالمعنى المتعارف