البحث في بحث حول المهدي (عج)
١٠٢/١ الصفحه ١٣٠ : الواسع ، لابدّ أن
يكون على قدر واضح وملحوظ بل وكبير من العلم والمعرفة وسعة الأفق والتمكن من الفقه
الصفحه ٩١ : أساسٍ من العلم ، بل هي مجرد تشكيكات ، ومحاولات بائسة للفرار من أصل
القضية ولوازمها الضرورية ، فهي لا
الصفحه ٧٠ : يبرر
رفض ذلك من الناحية النظرية؛ لأن التجارب آخذه بالازدياد لتحويل الإمكان العلمي
إلى إمكان عملي ، وهي
الصفحه ١٠٣ : مستوى القدرة الفعلية على هذا التحويل ، فهو نظير من يسبق
العلم في اكتشاف دواء ذات السحايا أو دواء السرطان
الصفحه ١٠٠ : .
وهكذا نعرف أن الإمكان المنطقي أوسع
دائرة من الإمكان العلمي ، وهذا أوسع دائرة من الإمكان العملي.
ولا
الصفحه ١٣١ : عليهالسلام من الفقه والعلم. راجع : الصواعق
المحرقة لابن حجر : ص ١٢٣.
الصفحه ١٠٢ : ء أخرى. وهذا يعني أن العلم من الناحية النظرية وبقدر ما تشير إليه
انجاهاته المتحركة لا يوجد فيه أبداً ما
الصفحه ٤٣ : . فكاتبه ( الشهيد الصدر ) قمة من قمم الفكر والعلم ،
وحجة من حجج البحث والتحقيق.
من أجل ذلك بادر مركز
الصفحه ٧٨ : المهدي ، وحاولوا تضعيفها ليسوا
من أهل الفن والعلم بالرواية وبالأسانيد (١)
، ولذلك فليس ما يدعو إلى إتعاب
الصفحه ٤٢ :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على سيد المرسلين محمد وآله الطاهرين.
إن من المهام الفكرية
الصفحه ١١٢ :
الضرورية على أسس
تجريبية واستقرائية؟!
والجواب
: أنّ العلم نفسه قد أجاب عن هذا السؤال بالتنازل
الصفحه ١٠٤ :
جاء العلم ليثبتها
ويدعمها؟
فإذا كنا نؤمن بهذا كله ، فلماذا نستكثر
على مرسل هذه الرسالة ـ سبحانه
الصفحه ١٠١ : ؟ أو ما يقوم به من عمل مكثف
أو أي عامل آخر؟
وهذا سؤال يطرحه العلم اليوم على نفسه ،
وهو جاد في
الصفحه ٦٧ : تشكيكاته
: « إما ابن خلدون فقد قفا ما ليس له به علم واقتحم قحماً لم يكن من رجا لها ،
وأنه تهافت تهافتاً
الصفحه ٥٠ :
عمّا طرحه الخصوم من قبلهم ـ الذين هم عن العلم بعيدون ، وبمعرفة علم الحديث ر
وايةً ودرايةً أبعد ما