البحث في مصادر الوحي وأنواعه في القرآن الكريم
٢١٤/١ الصفحه ٥٢ : ٨ : ٣٣٣ عن طرق هذه الفرية بعد أن ذكرها بنحو ما بيّناه ، مفصّلاً طرقها ، وردّ على من ضعفها كابن العربي
الصفحه ٣٢ : ء ، وهذا الاصطفاء لنفر من البشر لابدّ له من علة اقتضت التخصيص بلطف إلٰهي لم يلتزم المساواة بين العباد ، بل
الصفحه ١٢٧ : هذا الكلام هو من جنس الكلام المعقول لدينا الذي يشتق من التكلم ، على خلاف ما قال به بعض المفسرين
الصفحه ١٨٩ : ) (٣)
، وهو يستفيد ذلك من إجابتهم نفسها التي يرى أنها تجسم هذا القول بما تدل عليه من يقين إدراكي ناتج بأكمله
الصفحه ٥٧ : أنّ المأمون العباسي قد
عيّر بعض أصحاب الحديث من الحشوية على روايتهم لأكذوبة الغرانيق فقال لهم في جملة
الصفحه ٩١ : تسمية الفرق على ثلاثة
أقوال ، وهي :
أ ـ
إن كل من نزل عليه الوحي من الله تعالى على لسان ملك من الملائكة
الصفحه ٧٩ : » (٢).
ثانياً ـ الوحي الملائكي :
تدل العديد من الآيات الكريمة على وساطة
الملائكة بين الله تعالى وأنبيائه
الصفحه ١٩٣ : الطباطبائي إلى أنّ المراد
في الآيتين واحد ، وأنّ من نزل عليها من الملائكة في الآيتين هو جبريل عليهالسلام
الصفحه ٥١ :
وأهم هذه الروايات ما نقل من إلقاء
الشيطان في الوحي النازل على رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٥٦ : الآية على خلاف ظاهرها ، وإنّما المراد ما نصّت الآية عليه من أنّ الشيطان يلقي في الأُمنية نفسها ، أي
الصفحه ١٣٩ : مخاطبة الأنبياء لأممهم أو قراءة قراء الوحي على الناس يخرج من طرق الوحي ـ لأنّ الآية في مقام الحصر ـ أهم
الصفحه ٨٠ :
بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ ) (١).
والنزول على الأنبياء بالوحي والتبيلغ
عن الله ، قال تعالى
الصفحه ٥ : صلىاللهعليهوآله ، حتّى قام فيهم
خطيباً محذّراً من الكذب عليه ، قائلاً : « ألا قد كثرتْ عليَّ الكذّابة ، فمن كذّب
الصفحه ١٥٤ : من القرآن الكريم والأخبار يصوّر لنا بما لا يقبل الشك والجدل أن كلاً منها نزلت على صاحبها ، وحده
الصفحه ٣٦ :
الوحي بعده الديني
الواسع ليتمثّل أساساً لأي دين سماوي ، فإنّه ( ما من دين سماوي إلّا ويعتمد على