البحث في الإمامة والقيادة
٥٣/٣١ الصفحه ٦٤ : ، وابن عمه وغيرهما من صلحاء الأمة ، لمعارضتهم شرعية بيعة أبي بكر ( رض ) كما سبق تفصيله ، كان أبشع نموذج
الصفحه ٦٥ :
سبب التعجيل بحسم مشكلة القيادة ببيعة أبي بكر ( رض ) وجوب ألا تبقى الأمة والدولة بلا قيادة يوماً واحداً
الصفحه ٦٦ : أخيراً قتلوه (١)
فقاعدة المصلحة ـ إذا تمسك بها البعض في بيعة أبي بكر ـ لم يجد لها وجوداً فيما تلاها من
الصفحه ٦٨ : .
ثامناً : أنه لو صحت
روايات المؤرخين التي ذكرت أن من اجتمعوا في السقيفة استدلوا في شأن أبى بكر ( رض
الصفحه ٧٤ :
(
أكتب بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما عهد به أبو بكر بن أبي قحافة الى المسلمين ، أما بعد ، ثم
الصفحه ٧٥ : الواضحة قد ابتدعه معاوية في الإسلام ، إلا أن عهد أبي بكر لعمر كان أول درجة من الإنحراف الى هذا الطريق قبل
الصفحه ٧٧ : حكم أبي بكر وجعلت تغيير هذا الأسلوب أمراً محتوماً ، فإذا القيادة تتحدد بالعهد ، وإن كان
الصفحه ٧٨ : : فأين بيعة أبي بكر من هذه ؟
وأعجب ما قيل في هذا
قول ابن خلدون وهو يعقب على هذه الأحداث وما تلاها في
الصفحه ٧٩ :
على
هدى ، وأسلوب تولية أبي بكر صحيح ، وطريقة إسناد القيادة الى عمر صواب ، وكل الناس كانوا على حق
الصفحه ٨٢ : ، فدعا علياً ، وعثمان ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف ، والزبير بن العوام ( رض ) وقال لهم
الصفحه ٩٣ : ثلاث مرات يسأل : لنا الله عليك إن وليت هذا الأمر أن تسير فينا بكتاب الله وسنة نبيه وسيرة أبي بكر وعمر
الصفحه ٩٤ :
والواقع أن تشبث عبد
الرحمن بن عوف بضرورة الإلتزام بأعمال أبي بكر وعمر ، ينبغي أن نفهمه في ضو
الصفحه ٩٨ : الوضع الراهن والسياسة المفيدة ، ومن هنا نفهم الإصرار على ضرورة اتباع سيرة أبي بكر وعمر ، ثم الميل من بعد
الصفحه ٩٩ : داره بالمدينة وبناها بالجص والآجر والساج . وبني سعد بن أبي وقاص داره بالعقيق ، ورفع سمكها وأوسع فضاءها
الصفحه ١٠٠ : الرحمن إذا سألك أتبايع على كتاب الله وسنة نبيه وسيرة أبي بكر وعمر ، فقل له بل جهدي