الصفحه ١٨ :
شريك.
لا تدركه الأبصار والأوهام ، وهو يدركها
.. لا تأخذه سنة ولا نوم .. خالق كل شيء ، لا إله إلاّ هو
الصفحه ٢١ : ، مبدئ ، معيد ، ألا ترى أنّه قبل
خلقه الخلق لايصحّ وصفه بأنّه خالق وقبل إحيائه الأموات لا يقال إنّه محيي
الصفحه ٢٣ : ء عادلاً حتميا غير قابل للتخلف ، إذ لا يقبل الاستثناء أو التبعيض.
ويقول جل شأنه : «أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ
الصفحه ٤١ : والنفس لا يخلو من إبهام وغموض.
فالروح والبدن من وجهة نظر الإسلام هما
واقعيتان مختلفتان ، فالبدن يفقد
الصفحه ٤٤ :
بِالْحَقِّ
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ»
(١).
«وَمَا خَلَقْنَا السَّماءَ وَالاْءَرْضَ
الصفحه ١٣١ : مبكرا أن المأمون يدبّر لأمر خطير
حين كان يصرّ عليه بقبول ولاية العهد ، أهون ما فيه أن يظهر للناس أن
الصفحه ١٥٣ : منكم قتلته؟ أو مالٍ لكم استهلكته؟ أو بقصاص من جراحة»؟
فأخذوا لا يكلمونه. فنادى : يا شبث بن ربعي ، ويا
الصفحه ١٧ : كتابه.
وأنّه تعالى لا يوصف بجوهر ، ولا جسم ، ولا
صورة ، ولا عرض ، ولا خط ، ولا سطح ، ولا ثقل ، ولا خفة
الصفحه ١٩ : .
وثانيا ـ فإنّ لحقيقة وجودها حد محدود ،
إذ لا توجد خارج ذلك الحد.
هذا يعني أن الموجِد الأول ، والذي اتصف
الصفحه ٢٠ : حجم آخر إزاءه ، ولو قُدّر أن افترضنا هذا فان الثاني
هو الأول بعينه. فعلى هذا ، فإن اللّه تعالى أحد لا
الصفحه ٢٢ :
وصفات للفعل.
والمقصود من صفات الفعل هو أن تتخذ معنى
الصفة من الفعل لا من الذات ، مثل الخالقية
الصفحه ٢٦ :
ـ من أحكام اللّه تعالى لا يثبت بشأن غير البالغ ...
ثانيا
: العقل ونقصد به أن يكون لديه من الرشد ما
الصفحه ٢٧ :
وعقاب.
وقد تواتر عن أئمة أهل البيت عليهمالسلام قولهم : «لا جبر ولا تفويض بل أمر بين
أمرين
الصفحه ٣٨ : صلىاللهعليهوآله معاجز كثيرة ، إلاّ أن بعضا منها لا
تتصف بالقطعية في روايتها ، ولم تكن مورد قبول واعتماد ، ولكن
الصفحه ٤٥ : الإمامة لا تكون إلاّ
بالنص من اللّه تعالى على لسان النبي أو لسان الإمام الذي قبله ، وليست هي
بالإختيار