البحث في تنزيه القران عن المطاعن
٤٤٥/١٦ الصفحه ٢٥٣ : الْعُلى ) ما الوجه في أن يقول بعده ( الرَّحْمنُ عَلَى
الْعَرْشِ اسْتَوى )؟ وجوابنا أنه تعالى عظم شأن
الصفحه ٤٤٠ : ناظِرَةٌ ) أنه اقوى دليل على أن الله تعالى يرى في الآخرة؟ وجوابنا
أن من تعلق بذلك إن كان ممن يقول بأن الله
الصفحه ١٤ :
على مذهب من يقول
انه تعالى يخلق فيهم هذه الأفعال من المجبرة.
[ مسألة ] قالوا
فقد قال تعالى
الصفحه ١٣٣ :
على المشاركة في
انه من الجن بل قد يجوز أن يريد المشاركة في أنه من المكلفين العقلاء الذين يصلحون
الصفحه ١٧٩ : صلّى الله عليه وسلم ( فَإِنْ
كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ
الصفحه ٣٨٦ :
بذلك على أن
الغفران يكون من قبلهم إذا تمسكوا من طاعة الله بما يوجب الغفران ثمّ قال تعالى ( مَنْ
الصفحه ٢١ :
عظيما ودلّ بذلك
على بطلان قول من يقول خلق الله فريقا للكفر وفريقا للايمان لان ذلك لو صح لكان لا
الصفحه ٢٣ : عَزْماً ) ولو علما ان النهي عام في ذلك الجنس لم يقدما على اكل ذلك
ثمّ من بعد تاب الله عليهما فزال تأثير
الصفحه ٢٨ : عليه وسلم لذلك من أن يكون حسنا فكأنه قال (
وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ
الصفحه ٣١ :
ثمّ بين انه تعالى
على هذه المصالح قدير بان يبينها كما شاء فلا يدل ذلك على ان كل شيء داخل في قدرته
الصفحه ٤٥ : يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ
قُلُوبُكُمْ ) فقالوا كيف يصح ذلك وقد ثبت في الخبر عن رسول الله صلّى
الله عليه وسلم
الصفحه ٩٣ : يأكل
مال نفسه بالباطل. وجوابنا ان الله تعالى ذكر الاكل وأراد سائر التصرف ويحرّم على
المرء في مال نفسه
الصفحه ٩٧ :
يضاعف ثوابها
وبيّن أنه يؤتى المرء الاجر العظيم على ما ينزل به من الشدائد ودل بقوله إنه لا
يظلم
الصفحه ٢٤٦ : خَلَقْتُكَ
مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً ) أليس ذلك يدل على أن المعدوم ليس بشيء؟ وجوابنا أن المراد
ولم تك
الصفحه ٢٦٦ :
حكم به داود كان
حقا في وقته وفهم سليمان نسخ ذلك فلا يدل على مناقضة في الكلام.
[ مسألة ] وربما