البحث في الثّاقب في المناقب
٤٩١/١٣٦ الصفحه ٢٦٥ : بالكلام الذي قلته ساعة خروجي من بطن أمّي .
فسكت الناس ينظر بعضهم إلى بعض ، وورد
عليهم ما بهر عقولهم
الصفحه ٢٧٢ :
كنت كاذباً فأعماك
الله .
فنزل الجمحيّ من المنبر فقال لابنه ،
وهو جالس إلى ركن البيت : قم . فقام
الصفحه ٢٧٦ :
أن يبعث معي بهذا
المال ، فإذا دفعه إليّ أخذت طريق الكرخة (١)
فذهبت به .
فأتاه وقال : بلغني أنّك
الصفحه ٢٧٩ : رمحي ، ورفعت (١)
طرفي إلى السّماء ، وقلت في نفسي : يا ربّ ، هذا أخو نبيّك ووصيّه ، وأحبّ الخلق (٢)
إليه
الصفحه ٢٨٦ :
ففرحت خديجة بذلك ، فلمّا أن حضر وقت
ولادتها أرسلت إلى نسوان مكّة أن : يتفضلن ويحضرن ولادتي ليلين
الصفحه ٣٢٨ : / ٣ ـ عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما
السلام ، قال : «خرج الحسن والحسين عليهما السلام من منزلهما إلى
الصفحه ٣٣٤ : » .
قال : «وأهدي إلى الكلبيّة جزر (١)
لتستعين بها على مأتم الحسين صلوات الله عليه وآله ، فقالت : لسنا في
الصفحه ٣٤٤ : ،
قال : «حدثني نجاد مولى أمير المؤمنين صلوات الله عليه وآله ، قال : رأيت أمير المؤمنين صلوات الله عليه
الصفحه ٣٦١ : مروان على الأمر كتب إلى الحجّاج بن يوسف ـ وكان عامله على الحجاز ـ :
بِسْمِ الله الرَّحمٰنِ الرَّحِيمِ
الصفحه ٣٦٣ : الله عليه وبقيت الشيعة متحيرة ولزم عليّ بن الحسين صلوات الله عليهما منزله ، اختلفت الشيعة إلى الحسن بن
الصفحه ٣٨٦ :
العجب في العيبة
الأخرى» فوالله ما لبثنا إلّا ثلاثة حتّى أتى البربريّ إلى الوالي ، فأخبره بقصّة
الصفحه ٣٨٨ : ، لأنّي من ولده الأكبر ، فقاسمني ميراث رسول الله (ص) وادفعه إلي . فأبى أبي ذلك ، فتخاصما إلى القاضي ، وكان
الصفحه ٣٨٩ : بيده وأقامه ، وقال : يا زيد ، أرأيت هذا ؟ وانصرفت الشجرة إلى موضعها ، فحلف زيد ألّا يتعرض لأبي ، ولا
الصفحه ٣٩٠ :
فلمّا انتهى الكتاب إلى العامل أجاب
العامل : ليس كتابي خلافاً عليك يا أمير المؤمنين ، ولا أردّ أمرك
الصفحه ٤٠٩ : واغلظ عليه .
فقال له أبو عبد الله عليه السلام : «أما
والله ، لكأنّي بك خارجاً من سدّة أشجع إلى بطن