البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
١٥/١ الصفحه ٣٩ : من الحياة ؟ قال
لا أعلم.
فلم كان القلب كحب الصنوبر ؟ قال لا
أعلم.
فلم كانت الرئه قطعتان وجعلت
الصفحه ٤٤ : المصباح أو نور
النجوم وأشباهها ، فان هذه الأشعة المنعكسة من أي مرئى كانت تدخل في العين من
القرنية الشفافة
الصفحه ٩٠ :
الاسفل أما إذا كانت
أوجاع البدن تحت الجلد من غازات منتشرة أو مواد فاسدة فانه يعالج بالطلاء الموضعى
الصفحه ٢٤ : إليه ، وكان قد أسكنها سبي الروم وطائفة من جنده ، وقد إفتتحها المسلمون
سنة ١٩ ه. وكانت فيها مدرسة عظيمة
الصفحه ٢٥ :
العرب ( بمعهد الطب
الاسلامي ). فقد كانت العرب تعرف هذه المدرسة وتقدرها لاسيما بعد فتح الاسلام
الصفحه ٤٠ : ببردها ولئلا يشيط الدماغ بحره.
وجعلت الرئة قطعتين ليدخل القلب بين
مضاغطها فيتروح بحركتها.
وكانت الكبد
الصفحه ٩٣ : التي كانت عليها حال صحتها يوم كانت سليمة.
ولقد عالج الفلاسفة تلك الأدواء النفسية
والاسقام الروحية
الصفحه ١٩ : قالبا للروح وكانت
لسلامته وصحته دخل كبير في صحة الروح وسلامتها كان القسم الوافر من تعاليم
الانبياء لعلاج
الصفحه ٢٩ : فجعلهم أدلاء على الخير ومصابيح يهتدى بهم نحو سبيل
الحياة السعيدة.
ولما كانت التكاليف السماوية لم تشرع
الصفحه ٣٣ : سبعمائة وخمسون
درهماً ففعلت ورجعت الجارية والعلقة اليه. وكانت كما قال «ع» ثم قال لأبي الجارية
خذ إبنتك
الصفحه ٣٧ : ولو كانت مكتسبة لظهر من أساتذته ومعلميه ـ كما زعم
الجاهلون ـ بعض ما ظهر منه مما ملأ الكتب وفاضت به
الصفحه ٤٩ : بنموها في السائل الذي
يتربى فيه وبافرازها فيه مواد تفتك في البدن فتكا ذريعاً مهما كانت قليلة أو ضعيفة
الصفحه ٦١ : والرمد وبالكافور إذا كانت إلتهابات فاذا اجتمعت
كحلاً تنفع من الجميع.
[[ ٤ ـ بياض العين ]]
في طب
الصفحه ٧٢ : مزمنة كانت أوحادة ، كما انه يدر
الحيض والبول وينفع الحصى والديدان في الاطفال.
هذا بعض ما وقفنا عليه
الصفحه ٨٩ : صافياً نقياً سليماً
كانت المايعات سالمة فيكون البدن صحيحاً وإلا فيمرض ، إذن فيجب أن يصفى الدم إذا
كثف