البحث في أبعاد النهضة الحسينية
١٥٤/٦١ الصفحه ٨٣ : فاللّه أولى بالحق ، وهو أحكم الحاكمين
» (١).
وينبغي الإشارة هنا إلى أنه لما ثار في
النهاية على الحكم
الصفحه ٩٠ : قضيبك عن هاتين
الشّفتين ، فواللّه الّذي لا إله غيره لقد رأيت شفتي رسول اللّه صلىاللهعليهوآله عليهما
الصفحه ٩٣ : ، قال : « حُملنا من الكوفة إلى يزيد بن معاوية فغصّت طرق
الكوفة بالناس يبكون ، فذهب عامة الليل ما يقدرون
الصفحه ٩٨ : بفعل المؤامرات والخطط المدروسة
التي وضعها بنو اُميّة. واعيد إلى الواجهة رأي الدين في الحكومة والحاكم
الصفحه ١٠٧ : : خبِّراني
من اجتمع على هذا الكتاب الذي كتب به إليَّ معكما؟
فقالا : يا بن رسول اللّه شبث بن ربعي ، وحجار بن
الصفحه ١١٥ : طبنا جُبن ولكن
منايانا ودولة آخرينا
إلى أن قال :
فقل للشامتين بنا
الصفحه ١٢٠ : زياد
لما ألقى القبض على سفير الحسين عليهالسلام
إلى أهل الكوفة ، وهو قيس بن مسهر الصيداوي ، أمره أن
الصفحه ١٢٢ : وقيصر ، فأتيناهم
لنأمر فيهم بالمعروف وننهى عن المنكر ، وندعوهم إلى حكم الكتاب والسنّة ، وكنّا
أهل ذلك
الصفحه ١٢٣ : ؟ ـ لاحظ التزييف الديني ، فقد نسب ما اقترفته يده الآثمة إلى اللّه! ـ
فقالت : ما رأيت إلاّ جميلاً ، هؤلا
الصفحه ١٢٦ : ، بل تعداهم بعد ذلك إلى سائر المسلمين ، وخاصة في الكوفة والشام ، وذلك بعد
أن تبين للمسلمين بأن الدّين
الصفحه ١٣٣ : المفيد قدسسره « أنّ الوليد ـ والي المدينة ـ أنفذ
إلى الحسين عليهالسلام في الليل
فاستدعاه ، فعرف الحسين
الصفحه ١٣٤ : اللّه صلىاللهعليهوآله
إلى حرم اللّه ، ودسّك إليه الرجال تغتاله ، فأشخصته من حرم اللّه إلى الكوفة
الصفحه ١٤٦ : لأبدأهم
بالقتال » (٢).
وتجدر الإشارة إلى أن ابن القين لم يصل
إلى قناعته بالحرب إلاّ بعد أن بالغ في
الصفحه ١٥١ : نجعله في ظهورنا ونستقبل القوم في وجه واحد
، فقلنا له : بلى هذا ذو حسم ( اسم جبل ) إلى جنبك تميل إليه عن
الصفحه ١٥٤ : التقليدي
السائد إلى ميمنة وميسرة وقلب ، فجعل زهير بن القين ومعه عشرون فارسا على الميمنة
، يقول أبو مخنف