البحث في الإمام الحسن السّبط عليه السلام سيرة وتاريخ
١٠٧/١٦ الصفحه ٨٣ : وطلحة والزبير ، ولم ينته تمرّدهم إلاّ بمقتل جماعة من الطرفين ، إضافة إلى عدد كبير من الجرحى والمعوّقين
الصفحه ١٩ : للشهادة وهما في هذا العمر المبكر.
ولا يخفى ما في هذا الأسلوب النبوي الفذ
من إلفات النظر إلى تصحيح مواقف
الصفحه ٧٧ : : « بسم الله الرحمن الرحيم من عبدالله أمير المؤمنين إلى الحسن بن علي ... لو علمت أنك اضبط مني للرعية
الصفحه ٦٥ :
فقد بيّن في هذا الشعر جملة من المفاهيم
والقيم الصالحة لايصالها إلى مسامع الناس لتنفذ إلى عقولهم
الصفحه ٤٢ : : « أتخرجني من حرم رسول الله ؟ » ، قال : «
نعم ، وأنفك راغم ». فنفاه إلى الربذة ولم يستجب إلى طلبه في نفيه إلى
الصفحه ٦١ : الإنسان على هذه الاثقال إلاّ بالكرم والجود ، والذي يدفع الإنسان المؤمن إلى الكرم والانفاق هو دافع أقوى من
الصفحه ٥٧ : صلىاللهعليهوآله
حينما أوصى بالإمامة إلى أمير المؤمنين ، والظاهر أنّ هذه الوصية كانت مكتوبة وهذا يظهر من كلام
الصفحه ٢٢ : القرطبي على ذلك قائلاً : « وكفى قبحاً بقول من يقول : إنّ التقرّب إلى الله بطاعته ومودّة نبيّه
الصفحه ٤٦ : بينهم وبينه أنّهم لا يحدثون حدثاً إلى قدوم علي عليهالسلام ، وأنّ كلّ فريق
منهم آمن من صاحبه ثمّ افترقوا
الصفحه ٢٠ :
عن إدراك كامل لما
يجري من أحداث ومواقف ومدى سلامتها الفكرية والشرعية.
موقف الإمام الحسن
الصفحه ٨٧ :
فإنّ استمرار القتال
سيؤدي إلى قتله من قِبَل عملاء معاوية المندسّين في جيشه ، وسيتنصّل معاوية من
الصفحه ٥٠ : الباغي معاوية ، الأمر الذي يشير إلى جبنه وخوفه من سيف شبل أمير المؤمنين عليهماالسلام.
الإمام
الحسن
الصفحه ٢٦ :
المودّة ، ومن
المشمولين بالصلاة عليهم وتعظيمهم وتبجيلهم ، وهو من أهل الذكر ، والراسخين في العلم
الصفحه ٤٣ : .
موقف
الإمام الحسن عليهالسلام من حصار عثمان :
انتهت سياسة عثمان بن عفان إلى خلق جو
من المعارضة
الصفحه ٥٦ : إلهية ، فبأمر من الله تعالى أوصى يعقوب إلى يوسف ، وهي ليست وصية مال أو رعاية أيتام أو تسديد ديون ؛ بل هي