البحث في التكافل الإجتماعي في مدرسة أهل البيت عليهم السلام
٨٧/١ الصفحه ٥٥ : الأئمة :
للعواطف النبيلة لكفالة أيتام آل محمّد صلىاللهعليهوآله
ما قاله الإمام الحسن عليهالسلام
الصفحه ٧٥ : الملح »
(١).
فالإمام هنا يتكفل الناس بالخبز كطعام
أساسي ، ولا يفرق بين من يعرف حق آل محمّد
الصفحه ٥٤ : » (٤).
أما الإمامان الحسن والحسين عليهماالسلام وكلاهما يضيء من
مشكاة واحدة ، فيحثان على تكفل أيتام آل محمّد
الصفحه ١٠٢ : ، وتصدق عليّ عليهالسلام
بدينار ثم ناجاه عشر مرات ، فكان علي عليهالسلام
يقول : «
والله لهن أحبّ إليّ من
الصفحه ٥ :
كلمة المركز
اللهمّ
لك الحمد والثناء والعظمة والكبرياء ، وصلى الله على نبّينا محمد أشرف
الصفحه ٨٤ : ، فيحرص أشد الحرص على إيصاله إلى مستحقيه ، وتقسيمه بالسّوية فيما بينهم ، ولما بويع بالخلافة ، صعد المنبر
الصفحه ١١ : الكريم يرفعها الرسول صلىاللهعليهوآله
إلى درجة العبادة العملية التي تستلزم الثواب الأخروي الجزيل
الصفحه ١٨ : إلى ارتقاء الإنسان ، لذلك حثوا شيعتهم على تحقيق أعلىٰ درجة من الاندماج والتعاون ، عن محمد بن عجلان
الصفحه ٦٧ : صلىاللهعليهوآله
خرج في جيش فأدركته القائلة وهو ما يلي ( ينبع ) فاشتدّ عليه حر النهار ، فانتهوا إلى ( سمرة ) فعلقوا
الصفحه ٢٧ : وتستدعي الاعتبار.
جاء رجلٌ إلى النبي صلىاللهعليهوآله فشكا إليه الجوع ، فبعث
رسول الله
الصفحه ١٠٣ : ؟! (١).
وكان عليهالسلام
في طليعة العباد الذين يذكرون الله من خلال الإحسان إلى عباده ، فنزلت في حقه هذه الآية
الصفحه ١٠٤ : عليهالسلام
إذا اعتم وذهب من الليل شطره أخذ جراباً ثم ذهب به إلى أهل الحاجة من أهل المدينة ، فقسّمه فيهم ولا
الصفحه ١٢ : الأحوال والظروف ، عن محمد بن مسلم ، قال : أتاني رجل من أهل الجبل ، فدخلت معه على أبي عبدالله عليهالسلام
الصفحه ٦٩ : صلىاللهعليهوآله
: «
والذي نفس محمّد بيده لا يؤمن بي عبد يبيت شبعان وأخوه ـ أو قال : جاره ـ المسلم جائع
الصفحه ١٠٠ : الصادق عليهالسلام لابنه محمّد : «
يابنيّ كم فضل من تلك النفقة ؟
فقال : أربعون ديناراً ، قال : أخرج