البحث في الطريق الى خراسان
٢٤/١ الصفحه ١٨٠ : الامام ليمجد فطرة الانسان
وعقله!
ـ إذن فأنتم تدعون علم ذلك بلا معرفة ،
وقلتم : الارادة كالسمع والبصر
الصفحه ١٨٤ : عز وجل : ( لئن شئنا لنذهبنَّ
بالذي أوحينا اليك )
فهو إذن يعلم كيف يذهب به ، وهو لا يذهب به أبداً
الصفحه ٢ : يعني الرفض لفكرة بقاء المهدي ، وأمثالها ، مع أن ذلك أمر تسالمت عليه
الأديان وأقرته.
إذن : مسألة طول
الصفحه ٤ : عن العوارض الخارجية المعيقة للنمو والحياة. (١)
إذن فلنفتش عن سر الموت ، لماذا يموت
الإنسان؟
هناك
الصفحه ١٥ : يعني الرفض لفكرة بقاء المهدي ، وأمثالها ، مع أن ذلك أمر تسالمت عليه
الأديان وأقرته.
إذن : مسألة طول
الصفحه ١٧ : عن العوارض الخارجية المعيقة للنمو والحياة. (١)
إذن فلنفتش عن سر الموت ، لماذا يموت
الإنسان؟
هناك
الصفحه ٨٦ :
ـ الخليفة المأمون يعرف ماذا يفعل!!
ـ وإذن فأنت موافق يا وزيري العزيز؟!
ـ أن هذا يثقل أوزاري
الصفحه ١٥٥ : الامام في أذنه :
ـ « لا تشتغل قلبك بشيء مما ترى من هذا
الأمر ، ولا تستبشر فإنه لا يتم » ٩٠:
وفي غمرة
الصفحه ١٦٧ : المنتقلين.
فلماذا إذن يرفع الانسان كفّيه الى
السماء عندما يدعو الله؟!
ـ إنّ الله استعبد خلقه بضروب من
الصفحه ١٩٨ : العهد لأبي الحسن وآل العباس لا يرضون بذلك.
وأراد المأمون معرفة موقفه :
ـ فما رأيك إذن؟
ـ الرأي
الصفحه ٢١٤ :
ـ إذن سل ما تحبّ.
ما تقول في نبوّة عيسى ، وكتابه هل تنكر
منهما شيئاً؟
ـ إنني أؤمن بعيسى
الصفحه ٢٢٢ : وهو ينسحب من حلبة الصراع
الفكري :
ـ يا عالم المسلمين أحب أن تعفيني من
أمر هؤلاء.
ـ إذن سل عمّا
الصفحه ٢٣٤ : .
ـ نعم
ـ أين هو؟ أريناه.
ـ ...
وهنا قال الامام :
ـ إنّه النور إذن قد دلّك ، ودلّ المرآة
على
الصفحه ٢٣٩ : ،
ويدرك بأسمائه ، ويُستدلُّ عليه بخلقه حتى لا يحتاج في ذلك الطالب المرتاد الى
رؤية عين ، ولا استماع أُذن
الصفحه ٢٤٩ : فارسي وولي عهد علوي!
ماذا يفعل إذن؟ هل يقتل ولي عهده؟ سيثور
البركان العلوي من جديد » ... بركان لا