البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٤٨٢/٢٢٦ الصفحه ٢٢٩ :
العلويين في ذلك
.. ونحن إن كنا لا نستبعد من المأمون ما ذكره ابن القفطي هنا لكننا لا نستطيع أن
الصفحه ٢٤٤ :
إنه يريد أن : «
.. يعتقد فيه المفتونون به بأنه : ليس مما ادعى في قليل ولا كثير .. » حسبما صرح
به
الصفحه ٢٦٦ :
المأمون السوداء.
ثم نرى أنه هو
بنفسه يشارك في ذلك كله ، وسواه ، ويعمل من أجله حتى لقد شارك في التهديد
الصفحه ٢٧١ : هو أيضا كان يخشاه ويخافه ..
فلقد كان قد أعدّ
العدة ، وأحكم الخطة في أمره ، ولم يبق إلا التنفيذ
الصفحه ٣١٢ : ..
كل
ذلك .. قد أدى بالفعل
إلى انحلال الدولة داخليا ، وتمزيق أوصالها .. كما وأنه قد أسهم إسهاما كبيرا في
الصفحه ٣١٨ : يحدث ذلك كثيرا في مناسبات كهذه ..
نرى الإمام (ع)
يتصرف بنحو آخر ؛ حيث إنه عند ما سارت به الناقة ، وفي
الصفحه ٣٤٣ : أن الخليفة ، بل مطلق الحاكم في منأى ومأمن من أي مؤاخذة ، أو عقاب ، مهما
اقترف من جرائم ، وأتاه من
الصفحه ٣٦٠ :
آخر : أقام بينهم
لا يشركهم في مآثم من مآثم الحكم .. بل لقد كان لوجوده أثر كبير في تصحيح جملة من
الصفحه ٣٦٤ : :
وقد تعجب إذا قلنا
لك : إن المأمون نفسه يصرح ببعض خططه ، التي كانت تصرفاته تدور في فلكها ، ويعلن
بعض
الصفحه ٣٧٢ :
ولكن الجواب على
هذا قد اتضح مما قدمناه ، فإن المأمون لم يكن يريد في بادئ الأمر موت الامام ، ولا
الصفحه ٣٨٦ :
نعم .. إنه يريد أن يذهب الإمام إلى بغداد ، ولكنه يريد في نفس
الوقت أن يذهب راضيا وغافلا عما يهدف
الصفحه ٤١٢ : : « فلما رأوا أن الخلافة قد
خرجت إلى أولاد علي ، سقوا علي بن موسى سما ؛ فتوفي بطوس في رمضان » (٢). وهو عدا
الصفحه ٤٢٦ :
كما وأن عبد الله
بن موسى يصرح في رسالته التي أرسلها إلى المأمون بأنه قد بلغه ما فعله بالرضا من
الصفحه ٤٤٢ : ليس من
البعيد .. أنهم كانوا يجارون التيّار ، فيتظاهرون بالتشيع للعلويين ؛ ليحافظوا على
مكانتهم في
الصفحه ٤٤٩ :
بأنها كانت موجودة
في عهده ، وأنه في سنة سبعين وستمائة اطلع على وثيقة العهد الأصلية ، ونقلها في