البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٤٨٢/٢١١ الصفحه ١١٠ :
تعبر تعبيرا صادقا
عن الحالة العامة ، التي كانت سائدة آنذاك ، وهي معروفة ومشهورة ، ومذكورة في
الصفحه ١١٢ :
وأما المنصور :
الذي أظهر نفسه في
صورة مهدي كما يظهر من قول أبي دلامة مخاطبا أبا مسلم الذي قتله
الصفحه ١٤٤ :
به الأعداء » ..
ومما يدل على
مكانته وهيبته ما ورد في رواية أخرى ، يقول فيها المتحدث : « .. دخلنا
الصفحه ١٦٣ : ، فجعله ولي العهد بعد أخيه الأمين ، وكتب بذلك العهود والمواثيق ، وأشهد
عليها ، وعلقها في جوف الكعبة ، ولا
الصفحه ١٧٦ : ،
وأهليتهم في مختلف المجالات ، وخصوصا السياسة ، وشئون الحكم.
قتل الأمين وخيبة الأمل :
وإن قتل الأمين
الصفحه ١٧٩ :
حتى لقد وصف : «
ديونيسيوس » جباة الخراج في العراق في سنة ( ٢٠٠ ه. ) بأنهم : « قوم من العراق
الصفحه ١٨٤ :
فقد خرج فيها زيد
النار (١) ، ومعه علي بن محمد ، كما خرج منها من قبل على المنصور ابراهيم بن عبد
الصفحه ١٨٧ :
يونانيا ، ثم أخطأ
خليفة في السياسة ، فاتخذ من سعة الإسلام سبيلا إلى ما كان يظنه خيرا : ظن أن
الجيش
الصفحه ١٨٨ : أهل بغداد ؛
فحالهم في الخلاف عليه أشهر من أن يذكر ، وقد قدمنا في أول هذا الفصل عبارته في
رسالته ، التي
الصفحه ١٨٩ :
الدولة ، فقد تقدم
ما يدل على حقيقة موقفهم منه ، ومن نظام حكمه .. وقد كتب المأمون نفسه بخط يده ،
في
الصفحه ١٩٦ : لقيادة الامة ، فان العلويين لا يدانيهم أحد في ذلك ، وذلك لما كانوا
يتمتعون به من الجدارة والاهلية الذاتية
الصفحه ٢٠٩ : : بل بقي ثلاثة أشهر .. نزع الخضرة رغم أن العباسيين ، تابعوه ، وأطاعوه في
لبسها ، وجعلوا يحرقون كل ملبوس
الصفحه ٢١٥ :
والعقل ، والحكمة.
ويريد أن يحدّ من ذلك النفوذ له ، الذي كان يتزايد باستمرار ، سواء في خراسان ، أو
الصفحه ٢٢٢ :
الهدف السادس :
ولعل من الأهمية
بمكان بالنسبة إليه ، أنه يكون في تلك الفترة المليئة بالقلاقل
الصفحه ٢٢٨ : أنسوا ، وظهروا ، وأظهروا ما عندهم من الحركات
الموجودة في الآدميين ؛ فيحقق للعوام حالهم ، وما هم عليه