البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٢٣٤/٣١ الصفحه ٣٥٠ :
والحرية :
والمساواة ، وغير ذلك شعارات لها ، إلا أنها عند ما تصل إلى الحكم ، لا يمكن إلا
أن تكون
الصفحه ٣٧٢ : يلعب لعبته تلك ، التي وإن كانت
تنطوي على مخاطرة جريئة ، إلا أنه كان ـ كما قدمنا ـ قد رسم الخطة ، وأحكم
الصفحه ٣٨٨ : المأمون نفسه قد فشل في تحقيق الجزء الأهم
من خطته ، ألا وهو أن يضع منه (ع) قليلا قليلا ، حتى يصوره أمام
الصفحه ١٤ : وحيدة الصورة الحقيقية لحياة أولئك الحكام ، وأعمالهم وتصرفاتهم ؛ وما ذلك
إلا لأن المؤرخين لم يكونوا
الصفحه ٤٩ : الدعوة له ، وباسمه ..
وما ذلك إلا لعلمه
عليهالسلام : بأن هؤلاء ليس لهم من هدف ، إلا الوصول إلى مآربهم
الصفحه ٦١ : (٤) » .. إلا من أجل الحفاظ على ربط الدعوة بأهل البيت عليهمالسلام ، ولتبقى ـ من ثم
ـ محتفظة بقوتها ، وحيويتها
الصفحه ٦٦ : الاسلام مثلها. ولست أخاف عليك إلا أحد
رجلين : عيسى بن موسى ، وعيسى بن زيد. فأما عيسى بن موسى ، فقد أعطاني
الصفحه ٨١ : (١).
الامام علي في ميزان الاعتبار :
وإذا ما عرفنا أن
اظهار المأمون حبه لعلي بن أبي طالب ، وولده ، ليس إلا
الصفحه ٩٣ : ، ولا يدع على واحدة منهن إلا ثوبا واحدا (٢) ..
وعند ما حضرته
الوفاة كان يقول : « .. وا سوأتاه من رسول
الصفحه ١٠٣ : علي بن
الجهم الشامي ؛ ليس إلا لغلوهما في النصب ، واستيجابهما مقت الرب ؛ حتى إن هارون
بن الخيزران
الصفحه ١٢٧ : المأمون في تلك الرسالة :
« .. وليس منكم
إلا لاعب بنفسه ، مأفون في عقله ، وتدبيره ، إما مغن ، أو ضارب دف
الصفحه ١٢٨ :
تأنفون ، ولا
ترجعون إلا خشية ؛ وكيف يأنف من يبيت مركوبا ، ويصبح باثمه معجبا ، كأنه قد اكتسب
حمدا
الصفحه ١٣٠ :
أما الجواب :
الواقع .. أن
نتيجة ذلك كانت وبالا على العباسيين : « ولا يحيق المكر السيّئ إلا
الصفحه ١٥٤ : الموعود ، إلا سلم الخاسر ؛ فقد نقل ذلك عنه
ابن المعتز في طبقات الشعراء ص ١٠٤ ، ويدل على ذلك قول الخاسر في
الصفحه ١٦٩ : بدأت سنة ١٩٨ ه. واستمرت حتى سنة ٢١٠ ه. إلا انتصارا للعرب ، ومحاماة عنهم
؛ لأن العباسيين كانوا يفضلون