البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٣١/١٣٦ الصفحه ٢٨٥ :
واسم أمّه ولا
تنسبه الى أبيه ، فان الحسن ويحك من لا يرمى به الرجوان والى أي أم وكلته لا أم لك
الصفحه ٢٨٨ : ، وقد صنع الإمام خيرا حيث لم يزوج العلوية من يزيد الفاسق الفاجر.
ورفع مروان في
الوقت رسالة الى معاوية
الصفحه ٢٨٩ : ، ويحلم بنو أميّة فيتحببوا إلى الناس ،
ويتشجع آل الزبير فيفنوا ، ويتيه بنو مخزوم فيبغضهم الناس
الصفحه ٣٠٧ : الناس له تكذيبا وعداوة ، ثم خرجت
تريد النجاشي مع أصحاب السفينة لتأتي بجعفر وأصحابه الى أهل مكة ، فلما
الصفحه ٣٠٨ :
وأجرى الى عتبة
جاهدا
ولو كان كالذهب
الأحمر
ولا أنثني عن
بني
الصفحه ٣١٤ :
« أجاد عمرو
الكلام لو لا أن حجته دحضت ، وتكلم مروان : لو لا انه نكص ».
ثم التفت الى زياد
فأنكر
الصفحه ٣١٨ :
٦ ـ ومن مناظراته
القيّمة ، ومشاجراته مع خصومه التي حطّم بها كيانهم انه (ع) أقبل الى معاوية فلما
الصفحه ٣٥٠ : موالاة آل النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بقوله :
إن امرأ أمست
معايبه
حب النبي لغير
الصفحه ٣٥٣ : لإنكار حجر ، فاسترسل في خطابه فخشى حجر
فوت الصلاة ، فضرب بيده الى كف من الحصا ، وثار الناس معه ، فلما رأى
الصفحه ٣٦٠ : ظلامته ، فلم يجبه أحد ، وأشاح معاوية بوجهه عنه
ثم رفع رسالة الى عامله زياد جاء فيها :
« أما بعد : فان
الصفحه ٣٧١ : وتتبع زعماء الشيعة ووجوههم خاف الخزاعي من سلطته الغاشمة ففرّ الى المدائن
ومعه رفاعة بن شداد فمكثا فيها
الصفحه ٣٧٤ :
وهي تقول :
واعجبي لمعاوية
يكف عنى لسانه ويشير الى الخروج ببنانه ، أما والله ليعارضنه عمرو بكلام
الصفحه ٣٩٦ : نفسه من الحقد والبغض العارم للإمام أمير المؤمنين ولشيعته وها نحن
نقدم الى القارئ الكريم أسماء بعض
الصفحه ٣٩٨ : معاوية من
اخلاصها لأمير المؤمنين فقال :
« والله لوفاؤكم
له بعد موته احبّ إليّ من حبكم له فى حياته
الصفحه ٤١١ : الى أبيها ليستميله عن حب أمير
المؤمنين (ع) فتناولت ابنته قطعة من تلك الحلوى ووضعتها في فيها فقال لها