البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٣١٨/٢٤١ الصفحه ١٢٨ : بين المحسوسات همج رعاع لا تفكير لهم
ولا تدبر ، وأدل دليل على غفلتهم قصة الصحابي العظيم عمار بن ياسر
الصفحه ١٣٣ : وأنا عزيز ، أحب
إليّ من أن يقتلنى وأنا أسير أو يمن عليّ فتكون سبة على بني هاشم الى آخر الدهر
ولمعاوية
الصفحه ١٤١ : وشك في اسلامه ، ولما آل الأمر الى عثمان
وقرّب بني أمية ، وفوض إليهم أمور المسلمين ، ظهر أبو سفيان وعلا
الصفحه ١٤٢ : ونساء بني الخزرج لا والله حتى أثأر محمدا
وأصحابه ، والدهن عليّ حرام إن دخل رأسي حتى نغزوا محمدا ، والله
الصفحه ١٤٥ : (٤) » (٥)
__________________
(١) كتاب صفين ص ٢٤٤
ورواه الإمام الحسن أيضا.
(٢) أبو برزة : هو
نضلة بن عبيد كان صاحبا لرسول الله ، وروى
الصفحه ١٦١ : حال فقد
كثرت الأحاديث التي وضعها الدجالون في فضل معاوية ، وفي فضل عثمان بن عفان ، وقد
خاف أن يفوت غرضه
الصفحه ١٦٤ : .
(٤) سليم بن قيس ص
٤٥.
الصفحه ١٧١ : وداخله فزع شديد فاستدعى داهية العرب « المغيرة بن شعبة
» فقال له :
« يا مغيرة إني
أريد مشاورتك في أمر
الصفحه ١٧٤ : عناصره ومقوما من مقوماته.
لقد ألحق معاوية
زياد بن أبيه به ليستريح من خصومته ، ويستعين به على تحقيق
الصفحه ١٧٧ : مروان وما ذا
قال؟ :
ـ إنه يقول :
ألا أبلغ معاوية
بن حرب
لقد ضاقت بما
يأتي
الصفحه ١٨٣ : قربه واستأمره ، ففعل ما
فعل زيادا بن أبيه ـ يعني ابن زنية ـ من الطغيان والإساءة في حق أهل بيت النبوة
الصفحه ١٨٧ : فبلغ عمر بن الخطاب ذلك فقال :
« قاتل الله سمرة
ان رسول الله قال لعن الله اليهود حرمت عليهم
الصفحه ١٩٨ : كيفي يبرأ من
العدل والرحمة ، وحينما القى خطابه القاسي قام إليه أبو بلال مرداس بن أدية وهو
يهمس ويقول
الصفحه ٢٠١ : الملك بن مروان : مبينا له جور عماله واضطهادهم لقومه حتى
افتقروا ، وهربوا في البيداء وليس معهم سوى إبل
الصفحه ٢٠٣ : الأمر
فان هذه البوادر التي ذكرناها عن معاوية وعن بني أمية قد شددت نقمة الناس عليهم في
جميع مراحل التاريخ