البحث في فتح الأبواب
١٢٨/١ الصفحه ٣٤٣ : يذكر نفسه
كل وقت بما يقربها إلى صلاح فعله.
قال بعض العلماء :
حادثوا هذه النفوس فإنها سريعة الدثور
الصفحه ٣٤٤ : فَإِنَّهُ مَا أَدَّبَ هَذَا الصَّبِيَّ حَتَّى رَكِبَ الدَّابَّةَ
وَتَرَكَ وَالِدَهُ يَمْشِي وَرَاءَهُ
الصفحه ٤٨ : أحضانه السيّد ابن طاوس أثرا إيجابيا طيبا في حياته
، كان بمثابة الحجر الأساس فيما وصل إليه من مراتب سامية
الصفحه ١٨٩ :
__________________
(١) فِي « مَ » :
السرسخي ، وَفِي « ش » : السرخشي ، وَفِي « د » : السريجي ، وَكُلِّهَا تَصْحِيفٌ
الصفحه ٢٢١ :
النجاشيّ كلّ من : الوحيد في التعليقة وأبو علي في منتهى المقال ، وآقا بزرك الطهرانيّ
في نوابغ الرواة
الصفحه ٦٨ : ،
ورضوا بما لا بدّ منه من الدليل ، فسرت وراءهم على ذلك السبيل ، وعرفت أن هذه
المقالات يحتاج إليها من يلي
الصفحه ١٣٥ : أمرا عديم الفائدة قد يكون
في نظر آخرين أمرا ضروريا لخصوصيات موضوعية ، والله من وراء القصد.
٥ ـ حاولت
الصفحه ١٩٢ : : بفتح
أوله وثانيه ، ويقال لها بالعربية سمران : بلد معروف مشهور ، قيل : إنّه من أبنية
ذي القرنين بما ورا
الصفحه ٣٣٥ : يحدثه ويشاوره وقد
جعل سيده وراء ظهره.
ومن
آداب المستخير : أنه إذا رفع رأسه من سجدة الاستخارات أنه
الصفحه ٩ :
مَشغوفاً به.
(
الوَلَدُ لِلفراشِ وللعَاهِرِ الحَجَر ) (١) أَي الولدُ منسوب لصاحبِ الفراش يعني
الصفحه ٢٧ :
مَشغوفاً به.
(
الوَلَدُ لِلفراشِ وللعَاهِرِ الحَجَر ) (١) أَي الولدُ منسوب لصاحبِ الفراش يعني
الصفحه ٨ :
(
أَعْوَرُ ، عَيْنَكَ والحَجَرَ ) (١) في « ح ج ر ».
(
كُسَيْرٌ وعُوَيْرٌ وكُلُّ غَيْر خَيْر
الصفحه ١١ : منه.
وسَهْمٌ وحَجَرٌ
عَائِرٌ : لا يُدْرَى مَنْ رَمَى بِهِ ، أَو مِنْ أَينَ جاءَ.
وعَارَ البعيرُ
الصفحه ١٣ : وهَوَاهَا لا يَرْدَعَها ولا يَزْجرها. والاسمُ : العَيَّارةُ
، بالفتحِ.
وسَهْمٌ وحَجَرٌ
عَائِرٌ : لا يُدرَى
الصفحه ٢٦ :
(
أَعْوَرُ ، عَيْنَكَ والحَجَرَ ) (١) في « ح ج ر ».
(
كُسَيْرٌ وعُوَيْرٌ وكُلُّ غَيْر خَيْر