البحث في فتح الأبواب
٣١٩/١٥١ الصفحه ٥٩ :
المنزلة ، كثير الحفظ ، نقي الكلام ، حاله في العبادة والزهد أشهر من أن يذكر ، له
كتب حسنة
الصفحه ٩٣ : ، والله العالم.
ومن ثمّ يأتي كتاب
« فتح الأبواب » كثالث أثر في موضوع الاستخارة بالترتيب الزمني ، إلاّ أن
الصفحه ١٣٣ : بـ «
ش ».
ومن الغريب في هذه
النسخة أنّ كلّ ما نقله السيّد ابن طاوس عن كتاب الدعاء لسعد بن عبد الله الأشعري
من
الصفحه ١٩٨ : وَآلِهِ صَلَوَاتُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
وَيَكُونُ مَعَكَ
ثَلَاثُ رِقَاعٍ قَدِ اتَّخَذْتَهَا فِي
الصفحه ٢٣٢ :
قَالَ ذَلِكَ اخْتَرْتُ لَهُ مَنَافِعَهُ فِي الْعَاجِلِ وَالْآجِلِ (١).
ومن ذلك ما نرويه
عن مولانا علي
الصفحه ٢٥١ : الاستخارة
بالرقاع وإن لم يحصل له بالخاطر والدعاء ما يحصل بالرقاع الست من الكشف والانتفاع.
الوجه
الآخر
الصفحه ٢٥٣ :
برقعتين لا يفهم له منهما ترجيح أحدهما على الآخر إذا كان الفعل مثل الترك في
الخيرة ولكن أحدهما أرجح ولو
الصفحه ٢٥٩ : والخفيات
فإذا شرعت في الاستخارة في الزيارة ما يبقى ذلك الوقت عندي التفات إلى ثواب ما ورد
في الروايات وإنما
الصفحه ٢٩٣ : قَدَّمْنَاهُ إِلَى
هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام قَالَ مَنِ اسْتَخَارَ
اللهَ
الصفحه ٣٤٩ :
(
إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ )
٢٨٤
٣٠٦
الصفحه ٣٥٠ : فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما
أَخْلَفُوا اللهَ ما وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ
الصفحه ١٥٩ :
الباب الثاني
في بعض ما عرفته من صريح القرآن هاديا إلى مشاورة الله
جل جلاله
وحجة على الإنسان
الصفحه ٢١٧ : كيف بلغ (٢) إلى هذا المقام
مع تقصيره في أعماله وهذا فضل من الله جل جلاله زاد على فضله سبحانه بإجابة
الصفحه ٣٠١ : تُخَالِفْهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى وَ (
حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) (١).
فصل :
وَرَأَيْتُ
الصفحه ٤٧ : آل طاوس ( بحث للشيخ محمّد حسن آل ياسين ) ، موارد
الاتحاف في نقباء الأشراف ١ : ١٠٧ ، البابليات