واحتج ابن عباس على تحریم نکاح المرضعة بعموم قوله تعالى : وَأُمَّهَاتُکُمُ الَّتِی أَرْضَعْنَکُمْ ) (۱)، وقال: قضاء الله تعالى أولى من
ابن الزبیر ) (۳) (۲)
مع أنه مخصوص بشرائط الرضاع . قضاء
وأما الثانیة : فظاهرة ؛ لما یأتی من بعد أن من بعد أن الإجماع حجة . الرابع : العام قبل التخصیص حـجـة فـی کـل أقسامه (٤) بالإجماع ، فیکون بعد التخصیص کذلک ؛ لأنّ الأصل بقاء ما کان على ما کان إلا ان
یوجد معارض والأصل عدمه.
الخامس : لو قال : أکرم کلّ من دخل داری ، ثم قال بعد : لا تکرم
فلاناً ، أو قال فی الحال : إلا فلاناً ، فترک ، عد عاصیاً .
احتج ابن أبان بوجوه :
(۱) سورة النساء ٤ : ٢٣
الشلالا
(۲) عبدالله بن الزبیر بن العوام ، الذی کان یبغض علیا الله وینتقصه وینال من عرضه وقال یوماً لعبدالله بن عباس : إنّی لأکتم بغضکم أهل هذا البیت منذ أربعین سنة ! . ویذکر المسعودی فی مروجه : وقد کان ابن الزبیر عمد إلى من بمکة من بنی هاشم فحصرهم فی الشعب ، وجمع لهم حطباً عظیماً ... وفی القوم محمد الحنفیة . وخیر ما جاء فی ابن الزبیر القول الفصل لأمیر المؤمنین : «ما زال الزبیر منا أهل البیت حتى نشأ ابنه المشؤوم عبدالله» . ویذکر ابن قتیبة إنه کان بخیلاً أیضاً . مات ابن الزبیر سنة ثلاث وسبعین أنظر : : نهج البلاغة : ٤٥٣/٥٥٥ ، رجال الطوسی ۲۳ : ۱۰ ، نقد الرجال ٣ : ۱۱٦/١٠٥ ، منتهى المقال ٤: ۱۷۲۲/۱۸٤ ، قاموس الرجال ٦: ٤٣١٣/٣٤٨ ، المعارف لابن قتیبة : ٢٢٤ ، الجرح والتعدیل ٥ : ٢٦١/٥٦ مروج الذهب ٣: ٧٥ ، تقریب التهذیب ۱ : ٣٠٤/٤١٥.
(۳) حکاه البصری فی المعتمد ۱: ۲۸۹ ، والأسمندی فی بذل النظر : ٢٤٣ ، والآمدی فی الإحکام ٢ : ٤٤٦
(٤) فی «م» : الأقسام .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
