البحث في ضياء العالمين
٨٥/٣١ الصفحه ٣٠٩ : عليهمالسلام أنّهم قالوا : نحن المراد
بالصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحجّ وأمثالها في بطن القرآن ، وعدوّنا
الصفحه ٤ : (٥) . وكذا رواها
الحافظ أبو نعيم في كتاب ما نزل من القرآن في عليٍّ عليهالسلام بإسناده عن عمّار
بن ياسر
الصفحه ٩ : : أبو المؤيّد الخوارزمي في مناقبه ، ومنهم : الواحدي في أسباب
نزول القرآن ، ومنهم : ابن مردويه ، ومنهم
الصفحه ٢٠ : .
(٧) انظر :
تهذيب الكمال ٢٠ : ٢٧٧ ، سير أعلام النبلاء ٥ : ٢٠ .
(٨) أسباب نزول
القرآن للواحدي : ٣٦٩/٦٩٨ .
الصفحه ٢٧ : الخوارزمي في مسنده
، والواحدي في أسباب نزول القرآن ، والحافظ أبو نُعيم بإسناده عن أبي هريرة عنها ،
وعن أبي
الصفحه ٣٣ :
وغيره ، بل غالب ما استعملت الإرادة على صيغة المضارع في أمثاله في القرآن إنّما
اُريد به ذلك ، كقوله تعالى
الصفحه ٤٥ :
بغداد ٢ : ٢٠١/٦٣٥ .
(٣) أحكام
القرآن للجصّاص ٢ : ٢٩٦ .
(٤) سورة
الأنعام ٦ : ٨٤ و٨٥ .
(٥) سورة آل
الصفحه ٤٦ :
عليهالسلام يدلّ عليها القرآن ، فقال الرضا عليهالسلام : «فضيلته في المباهلة»
وقرأ الآية ، وذكر خروج النبيّ
الصفحه ٦٢ : توقّفٍ ، مع أنّ كتابهما عندهم بمنزلة القرآن ، بل إنّهم كثيراً ما
اعتمدوا على ما نقله آحاد منهم عند اقتضا
الصفحه ٦٣ : ، وأبو رافع الصحابيّون مثلهم فضلاً عمّا روي عن أئمّة أهل
البيت [ عليهمالسلام ] الذين نزل القرآن في بيتهم
الصفحه ٦٥ : المقرّبين(٢) .
وأمثالها كثيرة
في القرآن ، واضحة أكثرها ، بحيث لاتحتاج إلى البيان .
ويؤيّد ما
ذكرناه
الصفحه ٦٧ : الْقُرْءَانَ
تَنْزِيلاً»(٣) إلى آخر السورة .
ثمّ لمّا نزلت
الآيات التي في شأن هؤلاء وضعها النبيّ
الصفحه ٦٩ :
أنّه قال : «سألت النبيّ صلىاللهعليهوآله عن ثواب القرآن ، فأخبرني بثواب سورة
سورة على نحو ما نزلت من
الصفحه ٧٣ : كتاب القضاء ، رسالة في العصمة من سورة
هل أتى ، وكثير غيرها ، وشرواني نسبة إلى شروان قرية في بخارا
الصفحه ٨٨ : صلىاللهعليهوآله إلاّ وقد عوتب في القرآن غيره
عليهالسلام (٦) .
وفي روايات عنه
أنّه قال : ولقد عاتب اللّه جميع