البحث في تفسير المبهمات القرآن
٤١٧/٦١ الصفحه ١٥٨ :
(٣) إنّ :
الغداة
(وَالْعَشِيِ)
في
هذه
الآية
إشارة
إلى
صلاة
الفجر
وصلاة
العصر
،
والله
أعلم.
(وَلا
تُطِعْ
الصفحه ١٦٩ :
من
الملك
لأسباب
يطول
ذكرها
إلى
أن
وجد
عين
الحياة
(٢) فشرب منه فهو حي إلى أن يخرج الدّجّال (٣)
،
وأنّه
الصفحه ١٧٨ :
له
الخضر
: قد أبلغت في الوصّيّة فأعانك الله على طاعته وأراك السرور في أمرك وحبّبك إلى خلقه وأوسع عليك
الصفحه ١٧٩ : : ٦٩. وقال ابن كثير بعد أن ذكر أدلة الفرقة الأولى : «وهذه
الروايات والحكايات هي عمدة من ذهب إلى حياته
الصفحه ٢٠٤ : من التين، والمقام، فأما العصى قورئها شيث بن إدريس ثم نوح ثم
إبراهيم حتى وصلت إلى شعيب عليه السلام
الصفحه ٢٠٥ : الرابع (۲): أنها كانت من المقر،
وهو اللوز المر (۳) أعطاه
إياها ملك في سيره إلى مدين قاله بعض العلما
الصفحه ٢١٣ :
إلى
أرض
العراق
كي
لا
تصيبه
النّقمة
والبلاء
معهم
فإني
مستخرج
من
صلبه
نبيا
في
آخر
الزمان
اسمه
محمّد
الصفحه ٢١٥ : إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ.)
(عس)
(٣) اختلف في هذه الأرض فقيل (٤)
: هي
الصفحه ٢١٦ :
عليهالسلام :
(إِلَى الْأَرْضِ
الَّتِي بارَكْنا فِيها)(٢)
هي
(٣) : الشّام ، والله أعلم.
[٨٥] (وَذَا
الصفحه ٢٢٢ : الْمُرْسَلِينَ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ)(٢).
قال
المؤلف
ـ وفّقه
الله
ـ : وإنّما
يرد
هذا
الإشكال
الصفحه ٢٣٩ :
شيئا
ما
قدروا
على
ذلك»
،
وقد
همّ
زياد
حين
كان
عاملا
على
مصر
أن
يمشي
إلى
القصر
ويتعرض
لهدمه
فشاور
معاوية
الصفحه ٢٦٣ :
[٤٨] (وَإِذا دُعُوا إِلَى
اللهِ وَرَسُولِهِ)
الآية.
(عس)
(١) قيل (٢)
: نزلت
في
بشر
المنافق
الصفحه ٣٠٩ :
فنسبوا
إلى
قمعة
بن
إلياس
بن
مضر
وهؤلاء
هم
خزاعة
منهم
عمرو
بن
لحي
بن
عامر
الذي
سيّب
السائبة
وبحّر
البحيرة
الصفحه ٣٢٥ : )
(٤) قيل (٥)
: إنّ
ظهوره
(في البرّ) إشارة إلى قتل أحد ابني آدم لأخيه ، وفي (البحر) إلى الملك الذي كان يأخذ
الصفحه ٣٢٩ : ملك داود ولم يزل باقيا في الأرض مظهرا للحكمة والزّهد إلى أيام يونس بن متى حين أرسله الله إلى أهل نينوى