البحث في الهداية في شرح الكفاية
١٧/١ الصفحه ٢ : من الان الى يوم الدّين وبعد
فيقول المذنب العاصى المفتقر الى رحمة البارى محمّد جعفر بن سيّد محمّد طاهر
الصفحه ٩٣ : والشي اعم من الامر فانّه يقال
في شان البارى عزّ اسمه انّه شى لا كالاشياء ولا يقال له امر من الامر فالفرق
الصفحه ٩٨ : يقترن بالطلب
الحقيقى للزوم تخلّف الارادة عن المراد وهذا بالنّسبة الى البارى تعالى خلف ومحال قلت لا
الصفحه ٥١ :
تصوير الجامع العام الشّامل للمصاديق الصّحيحه والفاسده بتقريبات ووجوه منها
ما ذكره المص ره ولا
الصفحه ٥٢ : العام الجامع بين الافراد الصّحيحه والفاسده امكانه كيف
الاحتياج الى نفيه بالتبادر لتعيّن المعنى الصحيح
الصفحه ٥٤ : والدلالة ومنها تقسيمهم الصّلوة الى الصّحيحة والفاسدة ولو
لا عموم المقسّم لما صح التقسيم بالبديهة وغير ذلك
الصفحه ٥٣ : بين نقصان المسمى وكماله كلفظ الكتاب مثلا فانه يطلق على الكتاب التام
الصّحيح وعلى النّاقص منه ورقة
الصفحه ٥٧ : معتبرا في مفهوم متعلق الامر حتى يلزم منه الاجمال
والتوقف في المراد كما هو كك عند الصّحيحى بل الاعمى يكون
الصفحه ٤٧ : الاقلّ والاكثر
والمختار فيه البرائة.
قوله ره لا اشكال في وجوده بين الافراد الصّحيحه الخ
يمكن تعقّل
الصفحه ٤٩ : يجوز
انطباقها على كل ما يكون مسمّى بالصّلوة من الافراد صحيحة كانت او فاسدة وكلّ من
الصحيح والفاسد فرد
الصفحه ٥٥ :
انها صحيحة لو لا النّذر فيحنث.
قوله ره نعم لو فرض تعلقه بترك الصّلوة المطلوبة بالفعل الخ
الصفحه ٥٦ :
في رفع ما اذا شك في جزئية شى للمامور به او شرطية اصلا على القول الصحيحى
لاحتمال دخوله في المسمى
الصفحه ٤١ : قدّس ومن وافقه في القول بوضع اسماء العبادات للصّحيحة فانّه
على هذا القول لم يتجه المقضّى عنه بدعوى قدم
الصفحه ٤٢ : انّ الالفاظ العبارات اسامى لخصوص الصّحيحه او الاعم منها الخ
قبل الخوض في ادلة
الطّرفين ينبغى التنبيه
الصفحه ٤٣ : الشّى كما كما هو واضح ومنها انّ
مصاديق الصّحيح كمصاديق الاعمّ مختلفه لا تكون مندرجة تحت جامع مشترك بينها