بالموقف والمذهب (١) . علي بن محمد القتيبي ، قال أبو محمد (۲) الفضل بن شاذان : سأل أبي محمد بن أبي عمير ، فقال (۳) : إنك قد لقيت مشايخ العامة فكيف لم تسمع منهم ؟ فقال : قد سمعت منهم ، غير أني رأيت كثيراً من أصحابنا قد سمعوا علم العامة وعلم الخاصة فاختلط عليهم ، حتى كانوا يروون حديث العامة عن الخاصة ، وحديث الخاصة عن العامة ، فكرهت أن يختلط علي ، فتركت
ذلك ، وأقبلت على هذا . وجدت بخط أبي عبدالله الشاذاني ، سمعت أبا محمد الفضل ابن شاذان يقول : شعي بمحمد بن أبي عمير - واسم أبي عمير زياد - إلى السلطان أنه يعرف أسامي (٤) عامة الشيعة بالعراق ، فأمر السلطان أن يسميهم فامتنع ، فجرد وعلق بين القفازين (٥) ، وضرب مائة سوط ، قال الفضل : فسمعت ابن أبي عمير يقول : لما ضرب (٦) وبلغ (١) الضرب مائة سوط أبلغ الضرب الألم إلي فكدت أن أسمي ، فسمعت نداء محمد بن يونس بن عبد الرحمن ، يقول : يا محمد بن أبي عمير ، اذكر موقفك بين يدي الله عز وجل ، فتقويت بقوله ،
(۱) رجال الكشي : ١١٠٤٫٥٩٠ .
(۲) في المصدر : قال قال أبو محمد ..
(۳) في المصدر زيادة : له .
(٤) أسامي ، لم ترد في (ع) .
(٥) كذا ، وفي (ت: الفقارين، وفي المصدر : العقارين .
(٦) كذا في النسخ.
(۷) في المصدر : لما ضربت فبلغ .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

