وقال النجاشي (١) بعد عنوانه بما ذكرنا ما نصّه : يلقّب : ذا الدمعة (٢) ، كان أبو عبد اللّه عليه السلام تبنّاه وربّاه (٣) ، وزوّجه بنت (٤) الأرقط (٥) ، روى عن
__________________
(١) رجال النجاشي : ٤١ برقم ١١٢ الطبعة المصطفوية [وطبعة الهند : ٣٨ ، وطبعة بيروت ١٦١/١ برقم (١١٤) ، وطبعة جماعة المدرسين : ٥٢ برقم (١١٥)] ، وفي توضيح الاشتباه : ١٢٩ برقم ٥٤٧ : الحسين بن زيد بن علي بن الحسن [كذا ، والصحيح : الحسين] أبو عبد اللّه مدني ، يلقّب : ذا الدمعة ـ بفتح الدال وسكون الميم وبعدها العين المهملة ـ كان الصادق عليه السلام تبنّاه وربّاه وزوّجه بنت الأرقط. روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام ، وذكره في نقد الرجال : ١٠٤ برقم ٥٣ [المحقّقة ٩٠/٢ برقم (١٤٥٠)] ، وإتقان المقال : ١٨٠ في قسم الحسان ، وملخّص المقال في قسم الحسان ، وأدرجه ابن داود في القسم الأوّل من رجاله : ١٠٧ برقم ٤١٢ ، وفي روضة المتقين ٩٩/١٤ ـ بعد أن ذكر كلام النجاشي والخلاصة ـ قال : فالخبر حسن كالصحيح.
(٢) لقّب ب : ذي الدمعة ، وكذا جاء لقبه : ذي العبرة في عمدة الطالب : ٢٦٠ ، ومقاتل الطالبيين : ٣٨٧ [وفي طبعة الشريف الرضي : ٣٣٢] ، قال : كان الحسين بن زيد يلقّب : ذا الدمعة لكثرة بكائه ، وفي صفحة : ٣٨٨ [٣٣٢] ، بسنده : .. حدّثنا يحيى بن الحسين ابن زيد ، قال : قالت أمّي لأبي : ما أكثر بكاءك ، فقال : وهل ترك السهمان والنار سرورا يمنعني من البكاء ـ تعني السهمين الذين قتل بهما أبوه زيد وأخوه يحيى ـ .. ، وفي خاتمة المستدرك لشيخنا النوري الفائدة الخامسة ٥٩٠/٣ الطبعة الحجرية [وفي طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام ٤ (٢٢) ٢٥٣/] : وإنّما لقب ب : ذي الدمعة ؛ لبكائه في تهجّده في صلاة الليل.
(٣) لتبنّي الإمام الصادق عليه السلام للمترجم مزية ما فوقها مزية ، قال ابن عنبة في عمدة الطالب : ١٦١ ، وقال أبو الفرج في مقاتل الطالبيين : ٣٨٧ [وفي طبعة الشريف الرضي : ٣٣١] : وكان مقيما في منزل جعفر بن محمّد [عليهما السلام] وكان جعفر [عليه السلام] ربّاه ونشأ في حجره منذ قتل أبوه وأخذ عنه علما كثيرا ..
(٤) جاءت نسخة في رجال النجاشي طبعة جماعة المدرسين : ببنت.
(٥) الأرقط ؛ هو محمّد بن عبد اللّه بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
![تنقيح المقال [ ج ٢٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4605_tanqih-almaqal-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
