البحث في سماحة الإسلام وحقوق الأقليّات الدينية
٩٧/١٦ الصفحه ٨٨ :
وآثم.
وانّه من خرج آمنٌ ، ومن قعد آمِنٌ بالمدينة ، إلاّ من ظلم أو أثم. وانّ الله جار
لمن برّ واتقى
الصفحه ٩١ :
فكتب إليه رسول الله صلىاللهعليهوآله : « بسم الله الرحمن الرحيم : من محمّد النبي رسول
الله إلى
الصفحه ١٠٤ :
الناس ؟ فمَن فاخرنا
فليعد مثل ما عددنا ، ولو شئنا لأكثرنا من الكلام ، ولكنا نستحي من الإكثار ، ثمّ
الصفحه ٣٣ : : ( الله
لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ ) (٣).
وهم متساوون في وصول العطاء الالهي
بمقدار مافي الموجود الانساني من
الصفحه ٥٦ :
وليس
معك محمل فأرسله ولاتقتله ، فإنك لاتدري ما حكم الإمام فيه
» (١).
ويجب اشباع حاجات الأسير من
الصفحه ٧١ :
المسلمين بالقتال.
وفي هذه المعركة استشهد الخيرة من
الأصحاب ، وجرح رسول الله صلىاللهعليهوآله
والدم
الصفحه ٨٧ : صلىاللهعليهوآله ؛ وانّه لا ينحجر على
ثأر جرح (١) ؛ وإنّه من فتك
فبنفسه فتك وأهل بيته ، إلاّ من ظلم ؛ وانّ الله
الصفحه ٧٣ : العون من الله تعالى ويقول : « يا صريخ المكروبين يامجيب دعوة المضطرّين اكشف
همّي وكربي فقد ترى حالي وحال
الصفحه ٩٠ :
سادساً
ـ كتاب رسول الله صلىاللهعليهوآله
إلى النجاشي :
« بسم الله الرحمن الرحيم : من محمّد
الصفحه ٣٨ : بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ
... ) (٢).
والمساواة في الحرية تستلزم تحرير
الانسان من جميع الاغلال والقيود التي
الصفحه ٥٧ : فقط ، بل الرفق به والاحسان.
وما قد يقال من أن مسألة استرقاق الأسير
تتنافى وسماحة الإسلام ومثله وقيمه
الصفحه ٦١ :
الدعوة إلى الهجرة
لما رأى رسول الله صلىاللهعليهوآله ما يصيب أصحابه من البلاء ، وماهو فيه
من
الصفحه ٦٩ :
من أصحاب الرسول صلىاللهعليهوآله ، ولكن قريشاً لم يكتفوا بنجاة قافلتهم
، بل اجتمعت كلمتهم على
الصفحه ٧٤ : سعد لتركهم له. فان المعلوم من
حال النبي صلىاللهعليهوآله انه كان
يحبّ السلم وصلاح البشر والعفو إذا
الصفحه ٨٤ :
واحدة منذ القدم ،
ويظهر هذا التأكيد في خطابه للمسلمين : (
شَرَعَ
لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى