البحث في مصباح الزائر
٣٩٣/١ الصفحه ٤٢٨ : أَنِّي أَشْهَدُ
أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً
عَبْدُهُ
الصفحه ٣٣٧ : -: شَهْرُ رَمَض?انَ اَلَّذِي أُنْزِلَ
فِيهِ اَلْقُرْآنُ هُدىً لِلنّ?اسِ ١فَعَظَّمْتَ شَهْرَ رَمَضَانَ بِمَا
الصفحه ٥١٦ : :
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ
اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ
الصفحه ١٨١ : ، وَ اَلْعُنْصُرِ اَلْعَفِيفِ، أَنْ
تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَنْ تَجْعَلَ أَعْمَالَنَا فِي هَذِهِ
الصفحه ٦٧ : اَلْعَالَمِينَ.
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ
أَنْ تَفْضَحَنِي فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ بَيْنَ
الصفحه ١٨٠ : أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ
بْنِ عَلِيٍّ اَلرِّضَا صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ فِي
الصفحه ١٣٣ : مَنْ قَلَّ حَيَائِي مِنْهُ حَتَّى قَدْ خَشِيتُ أَنْ يَمْقُتَنِي، يَا مَنْ
لَوْ عَلِمَ اَلنَّاسُ مِنِّي
الصفحه ١٣٦ : أَنْظَفَ
ثِيَابِكَ وَ تَمَسُّ شَيْئاً مِنَ اَلطِّيبِ إِنْ أَمْكَنَكَ، فَإِذَا وَصَلْتَ
إِلَى بَابِ
الصفحه ١٧٠ :
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ لَكَ
اَلْحَمْدُ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ
الصفحه ٢٢٥ : أَنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتَ، وَ حَرْبٌ لِمَنْ
حَارَبْتَ، مُبْطِلٌ لِمَا أَبْطَلْتَ، مُحَقِّقٌ لِمَا
الصفحه ٢٩٥ : و
النقصان، و ينبغي أن تعرف -أيّدك اللّه بتقواه-أنّنا تبعنا في ذلك ما رأيناه أو
رويناه، و نقلنا في كلّ موضع
الصفحه ٣٨٦ : .
فَإِذَا وَافَيْتَ سَالِماً إِنْ شَاءَ
اَللَّهُ تَعَالَى فَاغْتَسِلْ وَ قُلْ حِينَ تَغْتَسِلُ
الصفحه ٣٣ :
.
وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ
تَجْلِسَ، وَ قُلْ: اَللَّهُمَّ اِرْزُقْنَا خَيْرَ هَذِهِ اَلْبُقْعَةِ
الصفحه ٤٥ : فَكَمَا أَنَّ حَبِيبَكَ
لاَ يَتَقَدَّمُهُ فِي اَلْفَضْلِ خَلِيلُكَ، فَاجْعَلِ اِسْتِجَابَةَ اَلدُّعَا
الصفحه ١١٠ : مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ وَ تَجَاوَزْ
عَنِّي.
إِلَهِي إِنْ كَانَ صَغُرَ فِي جَنْبِ