كالواحدي (١) و الثعلبي (٢) و الزمخشري (٣) فقد أخطأ في ذلك، و لعلهم لم يطلعوا على وضعه، مع أن جماعة من العلماء قد نبّهوا عليه، و خطب من ذكره مسندا كالواحدي أسهل (٤) .
رابعها: قوم زنادقة وضعوا أحاديث ليفسدوا بها الاسلام، و ينصروا بها المذاهب الفاسدة (٥) ، فقد روى العقيلي (٦) ، عن حماد بن
__________________
(١) الواحدي، هو ابو الحسن علي بن احمد بن محمد بن علي النيسابوري الشافعي، المتوفى في نيشابور سنة ٤٦٨ ه، المفسر، العالم بالأدب له جملة مصنفات في التفسير و الأدب، انظر: النجوم الزاهرة: ١٠٤ / ٥، إنباه الرواة: ٣٢٣ / ٢، الاعلام: ٦٠ / ٥، معجم الأدباء: ٢٥٧ / ١٢، البداية: ١١٤ / ١٢، شذرات الذهب: ٣٣٠ / ٣ و غيرها.
(٢) الثعلبي: هو ابو اسحاق احمد بن محمد بن ابراهيم النيسابوري الثعلبي و يقال له الثعالبي المتوفى سنة ٤٢٧ ه، اشتغل بالتفسير و التاريخ، له جملة مصنفات، انظر: إنباه الرواة: ١١٩ / ١، البداية و النهاية: ٤٠ / ١٢، الاعلام: ١٠٦ / ١، مرآة الجنان: ٤٦ / ٣، شذرات الذهب: ٢٣٠ / ٣ و غيرها.
(٣) الزمخشري، هو ابو القاسم جار اللّه محمود بن عمر بن محمد بن احمد الخوارزمي الزمخشري (٤٦٧ـ٥٣٨ ه) من علماء اللغة و التفسير، معتزلي المذهب، مكثر في التأليف، مشارك في عدة علوم، انظر عنه: لسان الميزان: ٤ / ٦، وفيات الاعيان: ١٠٧ / ٢، الاعلام: ٥٥ / ٨، مرآة الجنان: ٢٦٩ / ٣، تذكرة الحفاظ: ٧٦ / ٤، ميزان الاعتدال: ١٥٤ / ٣ و غيرها.
(٤) البداية: ٥٧ـ٥٨ [البقال: ١٦١ / ١].
(٥) و كذا قوم من الغلاة من فرق الشيعة كأبي الخطاب، و يونس بن ظبيان ـ كما قيل ـ و يزيد الصائغ و أضرابهم.
(٦) هو ابو جعفر المكي الحافظ محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي المكي
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
