البحث في ضياء العالمين
١٥٥/١ الصفحه ١٩٨ :
عديدة ، أنّهما قالا : «إنّ العلم الذي نزل مع آدم عليهالسلام لم
يرفع ، وما مات عالم إلاّ وقد ورّث علمه
الصفحه ٤٣٨ : ء
والمكر وأمثالها ، وإمّا لأنّه يظهر للملائكة أو للخلق خلاف ما علموا أوّلاً إذا
كان لهم علم بالأوّل بسبب
الصفحه ١٩٩ :
« وإنّ عندنا علم التوراة والإنجيل
والزبور والفرقان ، وتبيان ما في الألواح» (١) .
«وما في صحف
الصفحه ٣٥ : الآيات الصريحة والروايات الصحيحة . وأن يعلّم الرسولُ أيضاً كلّ ما علّمه
اللّه تعالى رجلاً قابلاً لذلك من
الصفحه ٤٢٢ : البيت عليهمالسلام ،
حتّى أنّه ورد إطلاق الإذن أيضاً على ما هو بمعنى الأمر ، والعلم والإعلام ،
والتوفيق
الصفحه ٦٥ : صلىاللهعليهوآله
(٥) .
ومنها ما هو من قبيل قوله صلىاللهعليهوآله :
«من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماوات
الصفحه ٣٩٢ : بالرؤية بالأبصار عندهم ـ كما مرّ ـ في غاية الاشتهار ، وبعضهم نفى عنه
بعض أقسام العلم ، كمن قال بعدم علمه
الصفحه ٤١ :
وَمَا
لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ )
(١) ومعناه أيضاً الإطاعة ، كما هو معنى ما
سبق عليه ، فيدخل فيه
الصفحه ٨٠ : ء ممّا علّمه اللّه ليس برأي ولا تمثيل ولا قياس ، ثمّ روى أيضاً
ما يدلّ عليه من الأخبار (١) .
وقال
الصفحه ١٩٣ : ما في التوراة يشتمل على الأقسام العلمية
والعملية ، كما قال عزوجل :
(وَكَتَبْنَا لَهُ فِى الاْ
الصفحه ٤٣ : عِلْمٍ ) (٢) ،
وقوله تعالى : ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ
هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ
الصفحه ٥٥ :
، ويتّخذ الناس رؤساء جهّالاً ، يقيسون (٤) الاُمور
بآرائهم (٥) .
وفي كتاب العلم لابن عبد البرّ : عن عمر
الصفحه ٧٠ :
إلى قوله عليهالسلام :
«لا يحسب العلم في شيء ممّا أنكره ، ولا
يرى أنّ وراء ما بلغ منه مذهباً
الصفحه ٩٥ : وإن لم ندرك نحن من تلك الوجوه شيئاً .
فلو كان الشيطان صادقاً في دعواه تسليم
علم اللّه وقدرته
الصفحه ١٠٢ : بحال
أهل العقل والعلم الدخول عليهم من باب العلم ، زرع في قلوبهم من بذور شُبهه
المتقدّمة أنواع الشبه