البحث في تأريخ القرآن
١٤٠/١ الصفحه ١٣٥ : ء وإنما هو يخضع لمدى ما يحسن الكاتب ، وأين التحدي من السماء بالإعجاز إلى الصنعة الأرضية التي تتفاوت جودة
الصفحه ١٣٤ : ـ مضافاً إلى الإعجاز البلاغي ـ الذي لا يناسب البيئة التي نزل بها القرآن ، وتمكنه بأسراره العلمية ونظرياته
الصفحه ١٦٤ : كحفظه ، ولم يرد أنها نازلة على سبيل الإعجاز والتحدي .
ب ـ هناك روايات تشير صراحة إلى أن كل
ما وقع في
الصفحه ٤٠ : التدرج في نزول القرآن من هذا الباب .
٤ ـ وما التدرج في نزول القرآن ، إلا
دليل من أدلة إعجازه البيانية
الصفحه ٤٣ : مُّسْتَمِرٍّ (١٩) تَنزِعُ النَّاسَ
كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ (٢٠)
)
(٢) .
وهكذا الحال في كل من
الصفحه ٣٨ :
ج ـ إنه كان ينزل إلى السماء الدنيا في
ليلة القدر ما يحتاج إليه في تلك السنة جملة واحدة ، ثم ينزل
الصفحه ١١٧ :
الأول
: المتواتر ، وهو ما نقله جمع لا يمكن
تواطؤهم على الكذب ، عن مثلهم إلى منتهاه ، وغالب القرا
الصفحه ١٥٥ : الإمام علي عليهالسلام يعلم هاتين السورتين
، فلم لم يشر بهما إلى أحد ذريته وشيعته لحفظهما من الضياع
الصفحه ١٧ : للوحي ، ويضفي مناخاً باطنياً في الحلول والاتحاد ، يدفعه الإسلام ، وهو سبيل مختصر إلى تقمص الصفاء الروحي
الصفحه ١٥٢ : القرآن ، وأي مانع عنه أفظع من إباحة التحريف في النص الذي ثبت إعجازه ، وكان دليل رسالته ، وبرهان دعواه
الصفحه ١٨ : ، وصدق ما أوحي إليه ، بدلائل الإعجاز ، وقرائن الأهوال ، واعتبارات الاختصاص ، فالنفس الإنسانية ، وإن كانت
الصفحه ١٨٢ : رسائل في إعجاز القرآن ، تحقيق : د . محمد خلف الله ، د . محمد زغلول سلام ، دار المعارف ، القاهرة ، ١٩٧٦
الصفحه ١٣٢ :
لا
يعضده دليل نصي على الإطلاق ، وما قيل هنا وهناك من توقيف كتابة المصحف ؛ لا يستند إلى أساس من
الصفحه ١٧٦ :
لأبعادها
، وأوضحنا إيمان القرآن بمرحلية النزول ، وتعقبنا ذلك بتأريخية ما انقسم منه إلى مكي
الصفحه ٨٩ :
وحينما تمَّ توحيد المصحف على الشكل
المقرر استنسخ عثمان منه عدة مصاحف أرسل بها إلى الأمصار