البحث في تراثنا ـ العدد [ 134 ]
٢٨١/١٦ الصفحه ٢٨٠ :
(واختصاصه
بالقرابة والاُخوّة) ، فإنّه صلّى الله عليه
وآله لمّا آخى بين الصحابة (١)
اتّخذ عليّاً
الصفحه ٢٨٦ :
يَتَزَكّى
وَمَا لأَحَد عِنْدَهُ مِن نِّعْمَة تُجْزَى)(١)
، فالجمهور على أنّها نزلت في حقّ(٢)
أبي
الصفحه ٢٤ : الرسالة عن هذه النسخة ، على النحو الآتي :
فأمّا الترغيب ... فأمّا الترهيب ... ومثل
الجدل ... (ورقة
الصفحه ١٤٧ :
التي لديّ على ترجمة ،
لعلّه بحراني. تتلمذ على الشيخ ناصر بن أحمد بن عبد الله بن متوّج البحراني
الصفحه ٢٠١ :
[دليل المصنّف على مذهبه]
واحتجّ المصنّف بأنّ الإمام لطف(١)
من(٢) الله في حقّ عباده ،
لأنّه إذا
الصفحه ٢٢٥ : (٢)
، إذ لا يليق بمرتبة النبوّة (٣)زوال
هذه المرتبة الرفيعة الثابتة في حياة موسى عليه السلام بوفاته
الصفحه ٢٦٣ :
عمرو بن عبد ودّ وكان
بطل(١) المشركين ودعا إلى البراز
مراراً ، فامتنع عنه المسلمون ، وعليّ عليه
الصفحه ٢٦٦ :
(وفي
غزاة حنين) وقد سار النبي صلّى الله
عليه وآله في عشرة آلاف من المسلمين ، فتعجّب أبو بكر من
الصفحه ٨٤ : علماء ؛ أبو الحسن وجمال الدين وعلي وحيدر ، كلّهم من معاصري
الحرّ(١).
ومنهم
: علي رضا بن آقا جاني
الصفحه ١٩٦ : (١)
وتمسّك أهل السنّة بوجوه :
[أدلّة أهل السنّة على
مذهبهم]
الأوّل
: وهو العمدة (٢)
إجماع الصحابة
الصفحه ٢٢٦ :
أفراد المنزلة بمنزلة
قولك : «إلاّ النبوّة» بل منقطع بمعنى لكن ، فلا يدلّ على العموم ، كيف ومن
الصفحه ٢٤٢ :
وأجيب
: بمنع صحّة ذلك(٥٤).
(وولّى
أسامة عليهم ، فهو أفضل وعليّ عليه السلام لم يولّ عليه أحداً
الصفحه ٢٦٧ :
على
الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً)(١).
(ولأنّه
أعلم لقوّة حدسه وشدّة ملازمته للرسول صلّى الله عليه
الصفحه ٢٧٥ : إسلام البالغ أفضل ، ثمّ وإن كان عليّ
بالغاً وقت الإسلام لكنّه كالصبيّ الذي في البيت ، فلم يكن الإسلام
الصفحه ١٩٥ : الإماميّة إلى أنّه واجب على الله تعالى عقلاً(٤)(٥)
واختاره المصنّف رحمه الله ، وذهبت الخوارج إلى أنّه غير