البحث في حاشية الصاوى على تفسير الجلالين
٦٨/١ الصفحه ٢١١ : خير أو شر ، ويعلمه الله تعالى (وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ
تَمُوتُ) ويعلمه الله تعالى (إِنَّ
الصفحه ١٠٠ :
____________________________________
الطريق. قوله : (لمعنى عاملها) أي
ولفظهما مختلف. قوله : (وَالْجِبِلَّةَ)
بكسر الجيم والباء وتشديد اللام
الصفحه ٣٠٥ : الباء (كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا
تَعْقِلُونَ) (٦٢) عدواته وإضلاله ، أو ما حل بهم من العذاب فتؤمنون
الصفحه ٤٣ :
مصدر بمعنى الغدوات أي البكر (وَالْآصالِ) (٣٦) العشايا من بعد الزوال (رِجالٌ) فاعل يسبح بكسر البا
الصفحه ٧١ : لأمشير ، والهاء بخمسة لبرمهات ، والجيم بثلاثة لبرمودة ، والباء
باثنين لبشنس ، والألف بواحدة لبؤنة
الصفحه ٨٧ :
(إِنَّا إِلى رَبِّنا) بعد موتنا بأي وجه كان (مُنْقَلِبُونَ) (٥٠) راجعون في الآخرة (إِنَّا
الصفحه ٧٤ : ء وجميع الصفات الوجودية والسلبية.
قوله : (وَسَبِّحْ)
أي نزهه عن كل نقص. قوله : (بِحَمْدِهِ)
البا
الصفحه ١٣٣ :
(أَنَّ النَّاسَ) أي كفار مكة ، وعلى قراءة فتح همزة أن تقدر الباء بعد
تكلمهم (كانُوا بِآياتِنا لا
الصفحه ١٤٢ : تصرح فعداه بالباء ، ويصح أن يبقى على ظاهره ، وتكون الباء زائدة أي
تظهره.
قوله : (لَوْ
لا أَنْ
الصفحه ١٦٢ : ) أي تثقلهم ، فالباء للتعدية ، وعدتهم قيل سبعون وقيل
أربعون وقيل عشرة وقيل غير ذلك ، اذكر (إِذْ قالَ
الصفحه ١٧٨ : عن عبادة الله. قوله
: (بِذَنْبِهِ)
الباء سببية أي بسبب ذنبه. قوله : (وَما
كانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ
الصفحه ١٨٨ : على نصب عاقبة ، والمراد بها جهنم وإساءتهم (أَنْ) أي بأن (كَذَّبُوا بِآياتِ
اللهِ) القرآن (وَكانُوا
الصفحه ٢٤٠ : واصبر ، ولا تعاجلهم
بالعقوبة ، وهذا منسوخ بآية القتال. قوله : (وَتَوَكَّلْ
عَلَى اللهِ)
أي ثق به في
الصفحه ٣٤٠ :
لداود إذا كشف عنه الغطاء فيقال هذا داود الخاطىء ، سبحان خالق النور ، إلهي بأي
عين أنظر إليك يوم القيامة
الصفحه ٣٧٢ : خزائنهما من المطر والنبات وغيرهما (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللهِ) القرآن (أُولئِكَ هُمُ
الْخاسِرُونَ