البحث في محاضرات في أصول الفقه
٣٦/١ الصفحه ٧٦ :
تصاعداً لا نهائياً ، أو تكون لها نهاية ولا ثالث لهما ، فعلى الأول هو
التسلسل الباطل ، ضرورة ان
الصفحه ٩٠ : في نهاية تلك السلسلة
لاشتراكهما في هذه النقطة وهي الإمكان والفقر الذاتي وإلا لزم كون الممكن واجباً
في
الصفحه ٤٢٧ :
الترك ، ونقيض عدم الترك عدم عدم الترك وهكذا إلى ما لا نهاية له فانه وان
عبر به الا انه باعتبار
الصفحه ٣٢ : النفسانيّة كالعلم ، والإرادة ،
ونحوهما قائمة بها بأنفسها ، وبواقعها الموضوعي وإلا لذهب إلى ما لا نهاية له
الصفحه ٣٨ : إعمال القدرة
والسلطنة ، حيث انها مخلوقة بنفسها ، لا باعمال قدرة أخرى ، وإلا لذهب إلى ما لا
نهاية له
الصفحه ٥٣ : ينتهى بالاخرة إلى ما هو خارج عن اختيارها ، والا لذهب إلى ما لا
نهاية له.
وعلى ضوء ذلك
ان الإرادة لا بد
الصفحه ٦١ : مطابق فيه ، وهكذا إلى ما لا نهاية له
، ولأجل ذلك لا يعقل ان يكون لهذه الأمور الانتزاعية مطابق بالذات بل
الصفحه ٦٥ :
ان الاختيار يصدر من النّفس بالذات لا بواسطة اختيار أخر وإلا لذهب إلى
مالا نهاية له وتلك الأفعال
الصفحه ٨٩ : والاختيار لهم إلى نهاية
المطاف. ومن هنا قلنا ان هذه النظرية قد أسرفت في تحديد سلطنة الباري سبحانه
وتعالى
الصفحه ٩٢ : ، ليكون هو السبب الأول لها ، فاذن
لا بد من انتهاء السلسلة جميعاً في نهاية المطاف إلى علة غنية بذاتها
الصفحه ٩٣ : السالفة.
قد انتهينا في
نهاية المطاف إلى هذه النتيجة وهي أن للفعل الصادر من العبد نسبتين واقعيتين
الصفحه ٩٥ : هذا التخيل والتوهم أبداً.
ثم انه لا بأس
بالإشارة في نهاية المطاف إلى نقطتين :
(الأولى) ان
الفخر
الصفحه ١٠٨ : نهاية المطاف إلى الذات.
ولنأخذ
بالمناقشة على هذه النظرية أولا انها مخالفة صريحة لنصوص الكتاب والسنة
الصفحه ١١٧ :
وقد تحصل من
جميع ما ذكرناه في نهاية المطاف ان الالتزام باستحقاق العقاب من معاقب خارجي وحسنه
لا
الصفحه ١٧١ : نفسه.
قد انتهينا في
نهاية المطاف إلى هذه النتيجة وهي انه لا محذور في أخذ داعوية الأمر الضمني في
متعلق