البحث في تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]
٤٢٦/١٢١ الصفحه ٢٢٩ : ء
سوى أن تمسي
إحدى القابلاتِ
فمن قصر الكمالَ
على بدور
ومن حجبَ
الشموسَ
الصفحه ٢٣٦ :
الأسرة الثانية من آل الخاقاني
* أسرة آية الله الشيخ
علي مانع من آل المحاويلي الخاقاني :
من
الصفحه ٢٣٧ : الأصولي البارع شريف
العلماء المازندراني رضوان الله تعالى عليه ـ وعلى أثر انقراضه اقترح تسميته بمانع
، وبه
الصفحه ٢٥٠ :
وغيرهم وكان من أئمّة
الجماعة في الصحن الشريف تتلمذ على والده وعلى الشيخ مرتضى الأنصاري والسيّد
الصفحه ٢٥٧ :
توفّي رحمهالله سنة (١٢٨٥ هـ) وأقبر
في النجف الأشرف(١).
* آية الله الفقيه
المقدّس الشيخ علي
الصفحه ٢٦٨ : القصيدة(١).
ثانيهم ـ الشيخ علي ابن الشيخ حسن (١٣٣٩ ـ؟) : وهو عالم فاضل له في مجال
التأليف :
الف
الصفحه ٢٨٢ : الكريم الجزائري ، الحجّة السيّد علي شبّر ، الحجّة السيّد عليّ آل بحر العلوم
، حجّة الإسلام والمسلمين
الصفحه ٢٨٩ :
قالت أَفَضْتَ
على الدنيا ألسناً فبدت
في القدس كفٌّ
بها ازدانت بشائره
الصفحه ٢٩٠ : على
التقوى قواعده
وفي النهى
والهدى طابت مآزره
ألقت على كفّه
الأحكامُ
الصفحه ٢٩٧ :
إلى أن قال :
بل ربّما يأتي في النّظر
أنّ وجوب طلب العلم والاجتهاد على أهل المكنة والقدرة في
الصفحه ٢٩٨ : الهمم العالية؟
لتنوح على هذه البليّة
، وتكثر العويل على هذه الرزيّة التي لا يلحظها إلاّ المتّقون فإنّا
الصفحه ٢٩٩ :
للواجب ، على وجه لو
صرفوا جزءاً منه على تحصيل العلم الدينيّ ـ الذي يسألهم الله تعالى عنه يوم
الصفحه ٣٢٢ : الأكبر للشيخ شبير الخاقاني : تربّى في أحضان والده ونشأ على حبّ العلم والفضيلة.
أعقب ثلاثة أولاد كلّهم
الصفحه ٤٢٥ : :
تكمن أهمّية المخطوط في تعريف دارس التاريخ
بأهمّية مدينة النجف الأشرف ليس على الصعيد الديني ـ باعتبارها
الصفحه ٤٣٢ :
ومن ثمّ الفكريّ على جملة
من الروافد التي كانت الأساس في أحداث النهضة المعرفية في النجف الأشرف