البحث في التبيان في إعراب القرآن
١٨/١ الصفحه ٢٨٠ : ، وهو منسوب إلى الدّر ؛ شبّه به لصفائه
وإضاءته. ويجوز أن يكون أصله الهمز ، ولكن خفّفت الهمزة وأدغمت
الصفحه ١٦ : للتسوية ، وذلك شبيه بالاستفهام ؛
لأن المستفهم يستوي عنده الوجود والعدم ، فكذلك يفعل من يريد التسوية ؛ ويقع
الصفحه ٣٥ :
الابتداء.
وقرأ الحسن «الشّياطون» ، وهو كالغلط ، شبه فيه الياء قبل
النون بياء جمع التصحيح
الصفحه ٤٠ : ؛ لأن الكسرة هنا تدلّ على الياء
المحذوفة ؛ ووجه الإسكان أن يكون شبّه المنفصل بالمتصل ، فسكن كما سكن فخذ
الصفحه ٥٢ : ـ (مَناسِكَكُمْ) : واحدها منسك ـ بفتح السين وكسرها.
والجمهور على إظهار الكاف الأولى ، وأدغمها بعضهم ، شبّه
حركة
الصفحه ٦٦ : : (فَأَصابَهُ) عاطفة على الجار ؛ لأنّ تقديره : استقر عليه تراب فأصابه. وهذا أحد ما يقوّي
شبه الظرف بالفعل
الصفحه ١٠٥ : تَكُ حَسَنَةً) : حذفت نون تكون لكثرة استعمال هذه الكلمة ، وشبه النون لغنّتها وسكونها
بالواو ؛ فإن
الصفحه ١٥٠ : الأصل مصدر مرّ يمر ؛ ثم استعمل ظرفا اتساعا
؛ وهذا يدلّ على قوّة شبه الزمان بالفعل.
(وَتَرَكْتُمْ
الصفحه ١٦٠ : يعيش ، وهمزها قوم ؛ وهو بعيد جدا. ووجهه أنه شبّه الأصلية بالزائدة
، نحو سفينة وسفائن.
(قَلِيلاً ما
الصفحه ١٨٧ : ) ، ودخلت الفاء لما في «الذين» من الشّبه بالشّرط.
والثاني ـ أن الخبر (سَخِرَ اللهُ
مِنْهُمْ) ؛ وعلى هذا
الصفحه ٢٠٦ : بعضهم اكتفاء بالكسرة عنها ، وشبّه ذلك بالفواصل ؛
ونظير ذلك : (ما كُنَّا نَبْغِ) ـ (وَاللَّيْلِ إِذا
الصفحه ٢٤٨ : السقوط ، شبّه بانقضاض
الطائر.
ويقرأ بالتخفيف على ما لم يسمّ فاعله من النّقض.
ويقرأ بالألف والتشديد
الصفحه ٢٥٥ : قوم ؛ وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها ـ أن يكون شبّه ألف التنوين بلام الكلمة ؛ إذ اللفظ
بهما في المقصور واحد
الصفحه ٢٧٥ : تنوين ، وبتنوين على أنه
جمع تأنيث ، والضم بالوجهين ، شبّه بقبل وبعد.
ويقرأ هيهاه ـ بالهاء ـ وقفا ووصلا
الصفحه ٢٩٩ : ) : من أسكن الهاء شبّه «ثمّ» بالواو والفاء.
٦٣ ـ (هؤُلاءِ) : فيه وجهان :
أحدهما ـ هو مبتدأ