البحث في التفسير المبين
٨٢٦/٤٦ الصفحه ٢٩١ :
٤٥ ـ (وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ
إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُ) امر
الصفحه ٣٢١ : راسخات شامخات (وَأَنْهاراً) قرن سبحانه الأنهار بالجبال ، لأن الماء يتفجر من تحتها (وَمِنْ كُلِّ
الصفحه ٣٤٥ :
صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ) لا غرابة أن يتألم نبي الرحمة ويضيق صدره من الافتراءات
والأكاذيب ، لأنه إنسان من
الصفحه ٣٥٣ : يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
مَثَلُ السَّوْءِ) أي الوصف القبيح كقتل الأطفال وغيرهم من الأبرياء والسلب
والنهب
الصفحه ٣٥٤ : وحكمته (نُسْقِيكُمْ مِمَّا) من هنا للتبعيض أي من بعض الأنعام وهو الإناث لأن الذكور
لا لبن فيها (فِي
الصفحه ٣٦١ :
مهجته. وتكلمنا عن
التقية مفصلا في كتاب الشيعة في الميزان. (وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ
بِالْكُفْرِ
الصفحه ٤٢٤ : والأدواء ،
وأيضا بالحلال والحرام والطاعة والمعصية ، وهنا يعرف الأصيل من الدخيل والتقي من
الدعيّ
الصفحه ٤٩٥ : يرجع أو يلتفت (إِنِّي لا يَخافُ
لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ) بل هم في حراسة الله وأمانه من المخاوف والمهالك
الصفحه ٥٨٢ :
٣١ ـ (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا
قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ) ألا يتعظ اللاحقون بما حلّ في
الصفحه ٦١٤ :
تَقْنَطُوا
مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً) تفتح هذه الآية باب
الصفحه ٦٢٨ : ، ولكن الحكم والتوبيخ ، يعم ويشمل
الكثير ممن يدعون الإيمان ، ثم يفرحون باليسير ينالونه من الدنيا ، ولا
الصفحه ٦٤٥ :
٤٤ ـ (وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ
وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ) من سلك طريق الضلال بفعل محرم أو
الصفحه ٦٧٤ :
١٣ ـ (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ
قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ
الصفحه ٧٦٩ :
والقمر بالنور ،
لأن السراج مصدر النور ، ونور القمر مستمد من الشمس وتقدم في الآية ٥ من يونس.
١٧
الصفحه ٧٧٢ : أشد عليه من كل عذاب.
١٨ ـ (وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ) بنيت المساجد للعبادة وما يرضي الله من